في حين تتوجه دوما أصابع الاتهام نحو الإسلام كدين عنف و إرهاب عقب أي حادثة إنفجار بالكنائس أو حتي الملاهي الليلية بدول العالم المختلفة، يقف الإعلام موقف الأعمي الأصم من حوادث انفجارات المساجد التي تستمر أعدادها في التزايد مع مرور الوقت

ففي حين وقفت دول العالم دعما لضحايا باريس في إحدي الحوادث الارهابية، و بدأت الوسائل الإعلامية بالتنديد بالإعمال الإرهابية و إلصاق التهم بالعرب أو المسلمين بشكل عام يجعلنا نقف حياري أمام هذا الصمت الرهيب عند انفجار مسجد…

ففي الخامس من أغسطس عام 2017 ، شهدت ولاية مينيوستا بالولايات المتحدة انفجار بمسجد بضاحية مينابوليس حيث كان المصليون يستعدون لأداء صلاة الفجر في الساعه الخامسة صباحا و لم يشن أي اتهام ضد الكنائس  أو الدين المسيحي و صمتت كل وسائل الإعلام و تم وصف الحدث بكلمتين فقط هما “دنئ للغاية” !!

و بالرغم من التهديدات التي يتلقها محمد عمر المدير النفيذي للمجمع الإسلامي هاتفيا أو عبر البريد الإلكتروني فلم تتأخذ أي إجراءات جدية لحماية المصلين .و قد أكد الرئيس التنفيذي أشرف زمان عن مكافأه مالية قدرها 10 آلاف دولار عن من يكشف عن الفاعل

وقد أسفر الانفجار علي أضرار بالغة في مكتب مركز دارالفاروق الإسلامي الخادم للجالية الصومالية  ، مع عدم وجود أي مصابين … و قد أكد أحد الشهود علي تحرك سيارة بسرعة بالغة عقب الإنفجار، حيث تم الانفجار باستخدام قنبلة محلية الصنع. و إلي الآن لم يتم التوصل إلي المشبته بهم. وقد قدر عدد المصلين حينئذ ب 20 مصلي لم يصب أي منهم بأذي.

و قد توجه حاكم الولاية مارك دايتون و نائبته تينا سميث صباح يوم الأحد إلي المركز الإسلامي للبحث في حادثة الإنفجار و تحديد ما اذا كان عملا إرهابيا أم كراهية

في حين يتم تكثيف الجهود من قبل المباحث الفيديرالية للكشف عن المشتبه بهم و أسباب الاعتداء علي المصلين حسب أقوال ريتشارد ثورنتون المسؤول عن مينابوليس في مكتب التحقيقات الفيدرالية.

أين صوت الاعلام ؟

يجب أن تكون هذه الحادثة و ما سبقها وقفه لمواجهه حقيفه الاعلام المخزية… فالاعلام لا يبث الحقائق كاملة و لكن تترنح آرائه بترنح الأهواء السياسية، خصوصا و أن تعلقت الأحداث بدولة كفرنسا ابنه الفاتيكان المدللة أما إذا تعلق الحدث بالإسلام فيقف في فريق الخصم مبتعدا عن مناصرة الحق.