تنازل الرئيس الأمريكي في مجلس الشيوخ ووقع على قرار بفرض عقوبات على روسيا، بعد أم كان رافضًا رفضًا كليا لمثل تلك القرارات وفضل طرق المساومة الدبلوماسية.

كما تسرب من الصحافة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع على هذه الإتفاقيات خلف أعي المصورين وكاميراتهم.

وبتوقيع ترامب على مثل هذه القرارات يتجنب أن يتعداه الكونجرس الأمريكي ويصبح ساري المفعول بشكل واقعي وفعلي.

ويفرض القانون مجموعة قاسية جدا من العقوبات على روسيا باتهامها أنها تدخلت في الانتخابات الأمريكي لصالح ترامب ومنها ]ضصا شأن جزيرة القرم الأوكرانية، الغريب أنه حين لم يوافق ترامب على توقيع تلك الإتفاقيات ازدادت اشكوك نحوه، مما دفعته للنصياع سريعًا وراء المطلب العام لإثبات الولاء.

كما حاول مساعد ترامب استمالتهم نحو عد توقيع القرارات، إلا أنه تراجع حين صرح وزير الخارجية الأمريكي أن كل الاتجاهات تشير إلى أن ترامب سيوافق على القوانين والقرارات المصدرة.

معاقبة روسيا وطردها ل755 أمريكي:

كما وافق محلس الشيوخ بأغلبية غير مسبوقة على معاقبة روسيا وإيران وكوريا الشمالية لتعديهم على امن وسلامة البلاد وسعيهم الدائم نحو الفساد، في حين أن العالم كان منشغلًا بمواجهة الإرهاب الذي تفشى في كل بقعة من أرضه، ورغم رفض الرئيس ترامب لهذه القوانين منذ البداية إلا انه تراجع ووقع عليها.

ومع استمرار التصويت أيد المجلس القرار بواقع 76 صوت ضد صوت وحيد.

كما ان مشروع القانون أرسل إلى البيت الأبيض ليطع عليه الرئيس، وعليه وافق ترامب أخيرًا.

ويهدف القانون لمحاكمة روسيا المتهمة بإنشاء حملات تضليل للوعي الأمريكي أثناء الانتخابات الرئاسية الفائتة.

كما انها فرضت عقوبات أخرى سبق وحكم بها بسبب ضم جزيرة القرم إليها واتهامها للتدخل في أوكرانيا وأراضيها.

كما ان موسكو نددت بهذا القرار وقالت أنه يهدد كل اتفاقيات السلام وتحسين العلاقات بين البلدين وقامت على إثر هذه الخطوة بطرد 755 دبلوماسيًا عن أراضيها، وهي مذبحة سياسية حيث لم يتم طرد هذا الكم الهائل من الدبلوماسيين مرة واحدة من قبل.

وأخيرًا صرح مساعد وزير الخارجية الروسي أن هذا القرار مناف للمنطق حيث يبنى على انقاض تحسين العلاقات والجهود الساحقة التي بذلت بهذا الشأن منذ أعوام.