في بيان قوي اللهجة واشكيمة ادانت منظمة التعاون الإسلامي الحركة التي أقدمت عليها مليشيات الحوثي وصالح حيث قاما بإطلاق صاروخًا باليستيًا طويل المدى يستهدف مكة المكرمة، غير عابئين بأي حرمة لتلك المدينة التي ولد ونشا وترعرع فيها النبي صلى الله عليه وسلم، كما إنهم من الذين يدينون بالدين الإسلامي، وهذا أشد ما أحسن المنظمة العالمية، حيث باتت الحرب أهم عند الناس من دينهم ومعتقداتهم الخاصة، فقط المأكل والمشرب والنساء.

وأكد الشيخ يوسف العثيمين أنها لم تكن المرة الاولى التي تحاول فيها مليشيات الحوثي وصالح فعل ذلك وعليه أثبتت التهمة التي قد نسبت إليهم انهم يستهدفون الاماكن المقدسة بالمملكة العربية السعودية، دون اكتراث من أية ردة فعل ربما تقوم الدنيا ولا تقعد بسبب خطوة بلهاء مثل تلك.

الحوثييون وصالح واستهداف مكة:

وأضاف أن تلك المحاولة هي محاولة بائسة وفاشلة لزعزعة امن البلاد ومحاولة ذبذبة موسم الحج، كما ان هذا الهجوم في رأيه هجومصا على العالم الإسلامي كله، لما تمثله تلك البقعة من الأرض وما تتحلى به من قدسية ووقار في قلوب جميع المسلمين.

ثم أشار الشيخ العلامة يوسف العثيمين أنه مثل تلك التصرفات الغريبة والمريبة، تفيد بما لا يدع مجالًا للشك أن مليشيات الحوثي وعلية لا تسعى أبدصا لحل النزاع باليمن وحماية من تبقوا من اهله من الرصاصات او حتى من الكوليرا المنتشرة حديثصا أو أخيرًا من غضب المسلمين عليهم بالسلاح.

كما جدد الامين العام للمنظمة تأييده التام للحكومة الشرعية للبلاد، كما انه تمنى لو تصل الأمم المتحدة لحل سياسي في العقار الشافي لحالة اليمن الذي كان سعيدًا، ليسلم أهله من مثل ذلك الدمار الذي حل به.

كما اكد عى تضامن المنظمة كافة معها فيما تتخذه من قرارات ضد المخربين والإرهابيين في شتى بقاع الأرض.
كما أنه خطوة مثل إطلاق صاروخًا على دولة مقدسة لدى كافة المسلمين حول العالم يمثل ناقوس خطر يدق، لنحاول منذ باكرٍ جدًا حماية أنفسنا فالعالم لم يعد يحتمل كل هذه الترهات، كما انه من المتوقع أن الجيش السعودي لن يصمت ويقعد مخذولًا بهذه الصورة أبدًا، وبكل تأكيد سيقوم بضربة قاصمة لقوات الحوثي في شتى اماكن سيطرتها.