تجمع العشرات من الشباب والفتيات الأتراك في مظاهرة واضحة المعالم في المدينة العاصمة أنقرة اعتراضصا على فصل الأستاذيين المضربين عن الطعام حاليًا احتجاجًا على فصلهما منذ أربعة أشهر، وهما الأستاذة الجامعية نورية غولمن والأستاذ في المرحلة الإبتدائية سميح اوزاكش، وكان هذا القرار ضمن ألآ القرارات التي اتخذها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عقب محاولة الإنقلاب الفاشلة، ومنذ ذلك الحين وتستمر الحكومة في فصل كل من يشتبه بهم المشاركة أو التأييد لهذه الجريمة النكراء، وعليه استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياة، مما أسفر عن اعتقال 40 متظاهر مما أدى إلة إصابة أحدهم بكسر في ذراعه، هذا وفق ما نقلته وكالة سي إن  إن تورك، وفناة إن تي في.

بداية الإضراب:

بعد مئة يوم بالضبط من قرار فصلهما بدأت السيدة غولمن والسيد أوزكاش إضرابهما عن الطعام كوسيلة ضغط على الحكومة واعتراض سلمي على قرار فصلهما عن العمل، ضمن القوانين المعمول بها منذ محاولة الغنقلاب الفاشلة التي لم تتم منذ عام، كما انه تم اعتقال الأستاذين في شهر مايو بتهمة الإنضمام لجماعة يسارية متطرفة، وهذه التهمة قد تؤدي إلى السجن لمدة لا تقل عن عشرين عاما، كما أشارت إحدى القنوات الفضائية، وبعض السياسيين المخضرمين أن الحكومة التركية تسعى لإخراص جميع الأفواه المعارضة وتعلّق هذه الإعتقالات على شمّاعة الإنضمام لتلك الجماعات الإرهابية المحظورة التي أشرفت على عملية الإنقلاب الفاشلة، كما أن القضية أثارت غضب المهتمين بالدفاع عن حقوق الإنسان، كما حثّت السلطات الأوربية الحكومة التركية للإفراج عن الأستاذيين نظرًا لظروفهما الصحية ومكانتيهما الإجتماعية والعلمية، ومنذ محاولة الغنقلاب ضد الرئيس رجب طيب أردوغان تم إقالة نحو 110 ألف من العاملين في القطاع العام،  من بين اطباء ومهندسين ومدرسين وعناصر في قوات الشرطة والجيش، والقضاة، نظرًا لتورطهم المثبت في الإشتراك ودعم هذه الجريمة التي تعد سبيلًا غلى حبل المشنقة على أقل تقدير، سذكر أن الشعب وإرادته الحرة فقط هي التي حققت هذا النجاح الباهر على محاولة الغنقلاب، ويذكر أن جسارة الشباب والشيوخ متحدين وكذلك النساء كانت أقوى من رصاصاتهم ودباباتهم وصواريخهم، الغريب في الأمر أن هؤلاء المؤيدون لا تعرف إن كانوا فقط على علم بانضمام هؤلاء إلى هذه الجماعة لاإرهابية أم فقط تعاطف مع قامات علمية أو تعاطف إنساني.