وجه الناشطين الداعمين للرئيس اليمني المخلوع في حزب المؤتمر العديد من الإنتقادات الاذعة تجاه صالح, نتيجة الإنتهاكات التي يمارسها الحوثيين تجاههم, اضافة الى المضايقات و الملاحقات التي يقوم بها الحوثيين تجاههم, لا سيما أنهم قد طالبوا المخلوع صالح لأكثر من مرة بالتدخل و إيقاف هذه الانتهاكات لكنه لم يقم سوا بالوعيد و التنديد , مشيرين في أحد إنتقاداتهم انه عاجز عن حماية نفسه فكيف يستطيع الوقوف في وجه الحوثيين و حمايتهم. هذا وقد تزايدت الإهانات التي يواجهها أنصار و مؤيدي المخلوع صالح حتى وصلت الى إستخدام الرصاص مثل ما احدث مع نجل حسين حازب الذي كان المتحدث الرسمي و ممثل المخلوع صالح في حكومة الإنقلاب , بعد ان قتله الحوثيين بالرصاص في يوم الجمعة من الاسبوع الماضي في صنعاء.

إنها ليست المرة الأولى التي يتعرض أحد قادة حزب صالح للقتل و الإهانة من طرف الحوثيين, فسابقاً تعرض وزير التعليم في الحكومة الإنقلابية  الشيخ حازب  للضرب المعنف من قبل الحوثيين ايضاً, وتم طرده بالقوة من مكتب الواقع في وزارة التربية و التعليم , الأمر ذاته حصل ايضاً مع وزير الأوقاف و الشؤون الاسلامية في حكومة صالح حيث تم ضربه و طرده من مكتبه في الوزارة, وتكرر الأمر مع وزير الصحة ايضاً.

ورغم ان صالح قام بتسليم القدرات العسكرية التابعة للجيش اليمني الى الحوثيين الا ان الاصوات المحذرة لصالح في إستدراج الحوثيين ا يسمى بالحرس الجمهوري بدات ترتفع مع إزدياد حدة الخلافات بين الطرفين, حيث أشار محامي المخلوع قائلا ” قام الحوثيين ولا يزالون يستدرجون الحرس الجمهوري والذي كان يقوجه نجل المخلوع صالح ليقوموا بعد ذلك بإخضاعهم لدورات تعليمية و تثقيفية مضللة في محاولة لغرس مفاهيم طائفية وتكريس الولاء للحوثيين و ليس للحكومة الانقلابيه “. أي انهم يحاولون تغير مسار الأمور وجعل الولاء لملك الحوثيين , عبد الملك الحوثي ومن ثم يتم تجهيزهم عسكرياً و توزيعهم على جبهات القتال.

هذا وقد قام صالح بتسليم جميع افراد الحرس الجمهوري سابقاً الى جماعة الحوثيين وذلك نكاية و عناد مقابل المبادرة الخليجية التي أشارت الى تسليم جميع السلطات التشريعية الى الرئيس اليمني الحالي في بداية عام 2012, ولم يدرك صالح انه قام بتسليم رقبته  لملك الحوثيين الذي نجح في إستغلال الصلاحيات و النفوذ الممنوحة له و سيطر على شرعية صالح العسكرية.

على صعيد التقدم العسكري ميدانياً, ذكرت مصادر يمنيه عن مقال 3 من المليشيات المؤيدة لصالح, اضافة الى اصابة 5 بجوح بالغة بعد قصف قوات التحالف مواقع تابعة لهم في منطقة  جبل الوعش في تعز. ومن جهة اخرى, قتلت 5 نساء و جرحت 3 آخريات نتيجة الالغام التي زرعها الحوثيين في المناطق السكنية في منطقة  حيفان  الواقعة جنوب تعز.  وقتلت اد النساء ايضاً برصاص احد القناصين الحوثيين في ضباب, وإمراة اخرى قتلت ايضاً في حي المطار في تعز. اضافة الى اصابات بالغة اخرى اصيبت بها عدد من النساء نتيجة الألغام .