قامت قوات الأمن السعودية صباح يوم الجمعة الموافق 23 من شهر يونيو بتصديها لتنظيم كان يستهدف تفجير الحرم المكى بالمملكة العربية السعودية حيث تمكنت قوات الأمن المعنية بتأمين الحرم المكى بالتعاون مع وزارة الداخلية من إحباط محاولة وشيكة كانت تستهدف حجاج المسجد الحرام كان ينوى القيام بها مجموعة من العناصر الإرهابية والتى كانت تتمركز فى ثلاث مناطق قريبة من الحرم المكى الواقعة بمحافظة جدة والعاصمة المقدسة .

صرحت وزارة الداخلية السعودية أن قوات الأمن كانت قد اشتبهت فى أحد منفذى تلك العملية وتتبعته حتى تمكنت من حصاره فى أحد المبانى المحيطة بالحرم المكى مما نتج عنه إنتحار المشتبه به بتفجير نفسه بعد تبادل إطلاق النار مع قوات الأمن وعناصر وزارة الداخلية السعودية .

وصرحت أيضا ً وزارة الداخلية فى بيانها الذى نشرته بشأن تلك الواقعة أن تفجير أحد عناصر الخلية لنفسه أدى إلى إنهيار المبنى الذى كان يختبئ فيه بالإضافة إلى إصابة بعض الوافدين وبعض عناصر وزارة الداخلية.

بلغ إجمالى المصابين أحد عشر شخصاً 6 من الوافدين و5 من رجال الأمن .

صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية بأن منفذى العملية الإرهابية كانوا يختبئون فى ثلاث مواقع الأول بمحافظة جدة والثانى بالعاصمة المقدسة بحى العسلية والثالث بحى أجياد المصافى الذى يقع ضمن نطاق الحرم المكى .

صرح أيضاً المتحدث الأمنى أن قوات الأمن تمكنت من القبض على 5 عناصر من عناصر التنظيم ، أحدهم امرأة بعد مداهمة تلك المواقع .

ردود أفعال بعض الدول على هذا التفجير.

كانت ردود أفعال كافة الدول على هذه العملية هى الاستنكار والتنديد والتحذير من تفاقم الإرهاب وأكدت على ضرورة العمل على القضاء على هذا الإرهاب وتجفيف منابعة.

رد فعل إيران على هذا التفجير.

. جاءت ردود أفعال وزاة الخارجية منددة بذلك العمل الإرهابى الذى كان يهدف إلى استهداف الحرم المكى
وأضحت أنها تعرض التعاون الكامل للتصدى والتخلص من الإرهاب الأسود وسماسرة الموت على حد تعبير المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية .

تعد هذه العملية هى العملية الخامسة التى تستهدف الحرم المكى وجدير بالذكر أن العملية الثانية كانت فى موسم الحج حيث خرجت فرق من الإيرانيين يوزعون ساعات مكتوب عليها “لبيك يا خمينى” بهدف استقطابهم لمسيرة فوضوية عقب صلاة عصر اليوم نفسه ،ووقعت إشتباكات عنيفة بينهم وبين المواطنين وبعض الحجاج وتمكنت قوات الحرس السعودى من السيطرة عليها .