إستمرت الإشتباكات العنيفة بين قوات الشرعية  في اليمن و مليشيات الحوثي في شرق محافظة تعز, وقد تركزت هذه المواجهات في المباني التي تقع قرب ” القصر الجمهوري” او ما يسمى ب ” قصر الشعب” , حيث حاصرت قوات الشرعية عدد من الحوثيين في تلك المباني وسط القصف و المواجهات المسلحة. ذكر شهود عيان من سكان المنطقة بأنهم سمعوا أصوات القذائف و الانفجارات استمرت طوال المساء . وذكرت بعض المصادر ايضاً أن المتمردون قد زودوا المناطق المحيطة بالقصر الجمهوي بالتعزيزات العسكرية إستعدادااً لخطة عسكرية إلا ان قوات الشرعية كانت لهم بالمرصاد و قامت بمحاصرتهم . من جهة اخرى نجحت الفرق التابعة للجيش الوطني من تفكيك مئات الالغام التي زرعها الحوثيين في المنطقة المحيطة . تسببت المواجهات التي إستمرت طوال ليلة أمس السبت بمقتل 13  من المتمردين بينهم قيادي.  من جهة اخرى قتل 2 من الصحافيين الذين كانوا بالقرب من موقع الاشتباكات يحاولون تغطية الخبر, حيث قام الحوثيين بتوجيه قذيفة ادت الى موتهما , ” تقي الدين الحذيفي ” و الصحفي  ” وائل العبسي”  , واصابت اخرين بجروح.

من الناحية العسكرية , تجددت المعارك و الاشتباكات في ” موزع” الواقعة غرب تعز , ذكرت بصددها المصادر التابعة للشرعية أن القوات اليمنية بمساندة جوية من قوات التحالف واصلت تقدمها بإتجاه ” موزع ” بعد سيطرتها على قرية ” السفالية” .كما شنت قوات الشرعية عدت هجمات على الحوثيين , مصحوباً بقصف المدفعيات على مراكز تجمع الحوثيين الواقعة على اطراف القرية مما اسفر عن مقل 9 منهم وجرح العشرات. كما استطاعت القوات الجوية التابعة للتحالف من تدمير التعزيزيات و المدفعيات الخاصة للحوثيين في نفس المنطقة و بعض المناطق القريبة منها. وفي نفس الصدد, شهدت منطقة ” الكدحة” الواقعة في مديرية المعافر جنوب محافظة تعز, عدة مواجهات بين الشرعية و الحوثيين في مساء يوم أمس السبت استطاعت من خلالها الشرعية استعادت عدة مناطق ايضاً.

من الناحية الانسانية و الصحية , أعلنت منظمة الصحة العالمية في اليمن, عن وصول طائرة تحمل على متنها 67 طناً من المواد الطبية و الادوات العلاجية , اضافة الى الفرق الطبية التي توافدت من السعودية بالتنسيق و التعاون بين مركز الملك سلمان للإغاثة, والحكومة الشرعية اليمنية المتمثلة في وزارة الصحة , تقدر الادوية و المعدات الطبية في هذه الشحنة بقدرتها على علاج 10 الاف مصاب ب وباء الكوليرا , استجابة لحاجة الشعب اليمني للعلاج الفوري من الوباء, وقد ذكر المتحدث الرسمي بإسم حملة الاغاثة الطبية في اليمن, ان الفرق سوف تبداء على الفور بلإنتشار في المراكز الصحية و المراكز الطبية المتنقلة التي تم تجهيزها لهذا الغرض و ستسعى للوصول الى اكبر قدر ممكن من المصابين, مشيراً في نفس الى ضرورة التدخل الدولي للضغط على الحوثيين من أجل ادخال المساعدات الطبية للمحافظات الخاضعو لسيطرتهم , و ضرورة علاج الاسرى في السجون الحوثية حيث ان تجاهلهم سوف يسبب في موت الالاف وانتشار الامراض الاخرى.