أدلى القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية، إن الرئيس محمود عباس أصر على مواقفه السابقة خلال لقائه برئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ونائبه إسماعيل هنية في الدوحة قبل أيام.
كما أكد على إصراره على المصالحة و السعى وراء الأمور حتى تتخذ مسارا أفضل بشرط سياسة وبرنامج وإستراتيجية واضحة، لنا وللكل الفلسطيني، بلا إقصاء وتفرد.

إلا أنه أضاف “كنا نتوقع من عباس أن يرد على خلافاته الداخلية، ويعود للكل الوطني الفلسطيني، ويلم شعبنا، وينهي الانقسام، لكن بكل مرارة وأسف رغم كل محاولاتنا للوصول لتطبيق صادق لما تم الاتفاق عليه لم نجد الرجل إلا على ما هو عليه”.

و أكمل حديثه لكل فلسطينى كان “تعالوا نتفق معًا، وأيدينا ممدودة؛ سمعنا عن مبادرة من شلح تصلح لأن تكون عريضة وطنية؛ تجرى عليها الحوارات والمناقشات لتكون قاسما مشتركا بين أبناء شعبنا الفلسطيني الواحد، تعالوا لتكون قاعدة إنطلاق ومقدمة لوحدة وطنية”.

و طالب الجميع باختلاف فصائله بوضع استراتيجيات فى مواجهة الاحتلال
وأشار إلى أنهم سمعوا عبر الإعلام ومن مسؤوليين نوايا لدى الأشقاء المصريين للتخفيف من معاناة شعبنا في قطاع غزة، ويفتحوا المعابر.

وشكر الحية مصر على فتح المعبر سبعة أيام، مضيفا “نحن نتابع ونراقب ونشارك، ونشكر مصر على كل خطوة، ونتمنى أن يستعجلوا بفتح المعبر باستمرار؛ ونبارك كل الخطوات وسنسهل كافة الإجراءات لفتح المعبر، والتسهيل على التجار ورجال الأعمال، ليكون لنا معبر مصري فلسطيني خالص حتى لا تبقى غزة تحت أتون الحصار”.

وتمنى أن تكون هناك خطوات نحن نطمئن لها، من منطلق حق الجوار والأشقاء؛ مؤكدًا أنهم يكنوا لمصر وشعبها الحب، وتمنى لها الاستقرار والطمأنينة.

وعبر الحية عن حزنه وأسفه لتراشق إطلاق النار بين أجهزة السلطة ومكونات الشعب في مدينة نابلس؛ مشددًا على أنهم ضد الفلتان سواء في الضفة أو غزة، وضد الخروج عن القانون.

وتابع الحية “غزة اليوم تطالب برفع الحصار، وفتح المعبر؛ وحق على أمتنا أن يفتحوا أبوابهم لخريجينا ليعملوا فيها بكل حرية، وعلى السلطة الفلسطينية أن تعطينا حقنا من الموازنة التي تجمع باسم شعبنا من الداخل والخارج”.