المرض موجود بلا شك، ويوجد بعض الأمراض التي لا يمكن أن نتخيله او نتصورها او نجد لها منفذًا أو مخرجًا او دواءً مخلّصًا لنا منها، ولكن كل ما لدينا من الطب توصل أنه بعض الأشياء الطبيعية التي خلقها الله يمكن أن تكون ندًا له، يمكن أن تواجهه صحيح ليس على الأغلب تنتصر ولكن يمكن أن تنتصر يومصا، وقد قالت الدراسة أن أولئك الذين يعانون من سرطان القولون لو أنهم فقط أكثروا من تناول الألياف فيحياتهم اليومية ربما يتقهقر المرض، أو على الأقل ربما يعيشون أطول، وهذا كثير على من يتمنى العيش طويلًا.

كما ان هذا لم يكن فقط رأي الدراسة فقط، بل إن هناك عدة أساتذة في جامعات امريكا وإنجلترا ومختصين بالأمر عينه أخبروا انه عند التشخيص بالمرض هناك نوعان من المرضى المتكاسل الذي يفضل في العيش ويقرر الموت قبل أوانه وأولئك المتشبثون بالحياة والذين يبحثون ليل نهار ويحاولون أن يصلوا لحل حول هذه النقطة فنصحهم بتناول الأليا وهي ستساعدهم في عبور تلك المشكلة سريعًا وربما لا يموتون بسبب القولون.

ولكن أسفرت الدراسة أن الألياف مفيدة في حالة التشخيص أما إذا كنت مدمن على الألياف قبل التشخيص لا مانع من ان تصاب أيضًا بذات المرض.

البيانات المتوفرة:

ولإثبات صحة الدراسة تم فحص نحو 1600 شخصًا ولإتمام دقة الرواية قاموا بإحصاء الكميات التي يأكلونها من الألياف.

كما تمت متابعة الأشخاص كلهم لمدة تزيد عن تسع سنوات بعد الفحص الأول، وتم إخبارهم أنهم يجب ان يستمروا في تناول الألياف، كان قد مات منهم نحو النصف، ولكن نحو 200 شخص فقط هم من ماتوا بسبب السرطان، والبقية ماتوا طبيعي للغاية.

وعليه أكدت الدراسات أن تناول الألياف يساعد على تخطي الفترات الحرجة ويقلل من نسبة الوفاة بسبب التورم بنسبة 24% عن المعدل الطبيعي.

كما أنه كلما زادت تناول الألاياف زادت فرص الشفاء، ولكن كل هذا بعد التشخيص كما قلنا وليس قبله.

كما أن الأمر منوطًا أيضًا بانواع الألياف أو مستخرجها وأجود الانواع التي تساعد تلك التي تأتي من الحبوب المستديرة، وتعطي معدل ادنى من نسب الوفاة بسبب المرض.