الرعاية الصحية، او الصحة بشكل عام هي أكثر ما يحاول الفرد البشري المحافظة عليها، لأنه وبدونها ن يتمكن هو من عيش الحياة التي جاء للاستمتاع بها، فكل ضرر صحي يأتي بأضراره الجسدية، فمثلًا أضرار العمود الفقري لا يتمكنك من المشي الجيد الجري الجلوس ورما الوقوف، وبعض أمراض العظام كذلك، وبعض أمراض الأعضاء سواء كان أي عضو ف يالجسد أيَضًا يأتي بتوابعه، فليس كل عضو يقوم بنفس الوظيفة ولكن كل عضو على حسب الضرر، يأتي بتوابعه، ولكن من الآن وبعد مجموعة من الأبحاث التي قام بها بعض العلماء يمكنك الآن عيش حياااة طبيعية بدون أية مشاكل وكذلك كل هذا لا يتطلب جدًا كبيرا مث الجهد الفحصي، ولا جهد المحافظة على الصحة المعهود، كل ما في الأمر أن تضيف بعض المتطلبات لفطورك، وبعض وجباتك اليومية، وهو سيتكلف بكل هذا، كل هذا ما يقدمه لنا الطب الحديث حيث يدرس أكثر الأمراض التي تصيب الإنسان وتجعله عاجزًا عن عيش حياته بشكل طبيعي، وربما تقصر من عمره وفترة حياته، ولذا ام الطب بالتركيز على مضادات هذه الأضرار سريعًا ووضعها في قوالب للطعام، وكذلك بعض المشروبات الدوائية وما إلى لك من طرق ووسائل الحنياة من كل هذه الاضرار.

كيف نحيا طويلًا:

حيث قال الطب كلمته بهذا الشان وهي أن تناول اللوز صباحًا في كل يوم مع الإفطار ووجبات الصباح من الممكن أن يطيل العمر.

كما نعلم جميعصا ان الغفطار الصحي هو الاهم من بين الوجبات، وهذا لأن أهمية وحبة الإفطار هي الأكثر أهمية من كل الوجبات اليومية وذلك لانها تحافظ على نسب جيدة من الأيض وحقظ الجهاز المناعي مما يمنع الامراض الغريبة والدخلية والمفاجئة أيضًا وكذلك الأمراض القوية مث السكتات القلبية والدماغية الناتجة عن الكوليسترول وهذا الذي يؤدي للموت المفاجئ دون سوابق إنذار، ولذا تناول اللوز خاصة مع وجبة الغفطار هو الهدف المنشود والمرجو.

كما أن اللوز وحيدًا نظامصا غذائيصا متكاملًا يحتوي كربوهيدرات، وبروتني، ومعادن وكالسيوم، وكل ما يحتاج الجسم للتغلب على كل هذه العقبات والمشاكل التي تواجهه.

وحسب هذا وحسب الدراسة التي أجرنتها جامعات كندا وخاصة تورنتو أن اللوز مع وجبات الإفطار الصحية منها، يمكن ان تقلل من مستوى الكوليسترول، وعليه تطيل العمر، وتمنعه من الموت المفاجئ.

وحسب كل الدراسات التي قتلت الأمر بحثًا الأمر الاهم في الجسد هو القلب، العضلة التي تفيها اليحاة، وطالما القلب ينبض كل شيء قابل للعلاج، ولكن إن توقف القلب، فلا شيء يمكن أن يحييه من جديد سوى الله، وطالما لديك عضلة قلب جيدة فإنك قادر على الحياة طويلًا.