يحاول الناس في جميع الأنحاء المحافظة على صحتهم أو بالأحرى يحاولن أن يبقون طويلًا بصحة أفضل وقدرة أعلى ليقموموا بكل ما يمكنهم القيام به خلا فترة عمرهم سواء طالت أو قصرت من متعا، فهم يؤمنون أن كل شيء سيتوقف فقط حينما تمو، ولذلك يجب عليهم ان يحاولوا جاهدين أن يفعلوا كل شيء طالما بقيوا على قيد الحياة ولذلك يحاول منهم المتشائمون ألا يدخنون السجائر مثلا حرصا منهم أنها قد تضرر بحياتهم التي يفضلونها ولا يريدون أن تضر في وجودهم أو غيره، ولك دون علمهم يفعلون أشياء أخرى بشكل يومي هي أخطر على صحتهم وحياتهم من السجائر والتدخين الذي يكرهونه ويعدونه سبب الموت.

وخلال أخر 50 عاما في الولايات المتحدة الأمريكية في نصف القارة الأمريكية الشمالية العليا، قل من 45% إلى نحو 15% فقط من المدخنين حرصا من المواطنين الأمريكيين على صحتهم إلا أن الأمريكيين ليسوا في مأمن من أمراض كثيرة هي أخطر وأشد وطئًا من التدخين، وربما فقط لا يعون لشيء مثل هذا.

أنواع المضار الجديدة:

ومن أكر الأشياء التي تضر بالغنسان رغم إنها شيء غير مادي في الأصل، مثلًا الوحدة حسب دراسات أجريت العام الحالي ف يالولايات المتحدة الأمريكية فغن الوحد قد تقتل نحو أكثر من 5000 شخص سنويصا بغض النظر عن كونه مدخنًا ام لا وقد تقتل نحو 3000 غير مدخنين فيما يمكن للتدخين أن يقتل نحو 2000 فقط، وهذا يعني أن الوحدة أكثر خطورة من التدخين حتى خاصة ف يالمجتمعات الاوربية عن المجتمعات العربية والأسيوية والإفريقية أيضًا.

وكذلك الجلوس في العمل لفترات طويلة من اليوم، حيث يضع الجسد تحت ضغط شديد أنه يعمل طوال هذه الفترة بلا رحمة ولذلك يجب أن يتم تجنب مثل تلك الأمور.

كما بعد تجربة تمت على نحو مليون شخص أنه الجلوس في العمل لساعتين زيادة فق عن الدوام اليومي يزيد نسبة الإصابة بالسرطان نحو 14% عن المعدل الطبيعي.

وأخيرًا السكتات الدماغية والقلبية والتي تأتي سببًا لقلة النوم أو عدم الحصول على قسط كبير من الراحة المناسبة للجسد.

كما أن الطعام الغير الصحي وعدم الاكتراث لوجبة الإفطار وهي أهم وجبة في اليوم، كل هذا يضر بالبدن عن غيره من الأخطار الصريحة مثل السجائر والحشيش والمخدرات الأخرى حتى.

كما أنه في العام 2014 عدد الوفيات التي نجمت عن الطعام الغير صحي، كانت نسبة اكبر بكثير من تلك التي نجمت عن المخدرات والخمر والكحوليات وكذا أمراض الجنس الغير مأمن.