كيف يمكن للتلوث أن يقتل الملايين من الناس وما الفارق بين الحياة في أمريكا والمكسيك، واوروبا الشرقية والغربية، وكندا وأفريقيا مثلًا، هل تظن أنه الفارق المناخي فقط؟ بالطبع هذا ليس صحيحا ولكن الفارق الكبير هو أن تلك البلاد المتقدمة لا تسمح أبدًا لطيف التلوق من أن ينمو داخل أراضيها ويتغذى على أطفالها وسكانها، اما في البلاد الفقيرة والنامية فغنها لا تكترث لكل هذه الأهوال والمصائب الناجمة عن التلوث وليس فقط الفقر، وعلى ذلك فإن الأمراض التي يسببها التلوث مثل السكتات القلبية والدماغية وأمراض القلب وبعض السرطانات كل هذا يؤدي إلى الموت بشكل أو باخر.

وبالتالي فغن نسبة تكاد تتخطى 92% من التاس المتوفيين بسبب التلوث قد ماتوا في الدول الفيرة والمتوسطة الدخل، وكما هو متوقع بسبب عدم إدراج مكافحة التلوث ضمن ميزانية الحكومة كما يحدث في الدول الكبرى والمتقدمة.

كما أن الدول الصناعية هي المسؤول الأكبر عن موت الناس فيها بسبب التلوث وخاصة الصناعات المضرة البلاستيكية أو الصناعات الكيماوية، ومن شاكلة تلك الدول هي باكستان وبنغلادش ومدغشقر وكذلك يمكن أن تحدث في الصين.

أنواع التلوث ومردوداته:

كما أن أحد المختصين الأمريكان والمشرفين على التجربة قال أن التلوث ليس مجرد تحدي يقوم به العالم قبالة البيئة للحفاظ عليها أو شيء من هذا القبيل، بل إن التلوث شبح قوي قادر على قتل نحو ربع سكان أي من تلك البلاد المذكورة لو لم يتم تطهير تلك الغيمات الصناعية بأقصى سرعة حيث أنها وباء متحرك بكل تاكيد.

وفي دراسة جديدة أثبتت أنهة في العام 2015 ماتت نحو 9 ملايين حالة بسبب التلوث وأفعاله التي تؤدي بلا ريب إلى التسمم وبعض المشاكل والأمراض القاتلة مثل تصلب الشرايين وما إلى ذلك، من تلوث الطعام والشراب وحتى تلوث الهواء.

دومن بين تلك ال9 ملايين شخص متوفي بسبب التلوث في هذا العام عبر العالم كله، مات منهم نحو 7 ملايين عن طريق تلوث الهواء الذي يتنفسونه، سواء بسبب عوادم المواصلات الرصاصية أو بأي سبب أخر.

ومن بعدها جاءت المياه التي أدت للموت بسبب تلوثها إلة 1.5 مليون نسمة لقيت حتفها متسممة بتلك المياه الملوثة.