حدد مسؤولون متطوعون وكذلك مسند إليهم الأمر في وزارة الصحة البريطانية بخطورة الموقف الطبي الحديث في ظل مقاومة بعض الأمراض الكثير من المضادات الحيوية المعروفة خاليا بتركيباتها وعليه فإنهم عليهم أن يصنعوا تركيبات جديدة حتى يتسنى اها مقاومة تلك الالتهابات والقضاء عليها دون حاجة إلى أن نقع في قعر البئر المعروفة علميا بالسواد الطبي مباشرة، وعليه أفصح العلماء والأطباء أنه بسبب تبك المقاومات للمضادات الحيوية المعرفة والتي باتت هزيلة قدام الكثير من الفيروسات المتطورة فإن الطب سيفقد بريقه سريعًا حيث لن يجدي نفعا كبيرًا في مقابلة تلك الأمراض خاصة لو اجتمع بعضهم أو المثير منهم في جسد أخد الأشخاص بشكل مفاجئ، وعلى هذا تقوم المملكة البريطانية بمحاولة بتطوير المضادات الحيوية اللازمة لمواجهة الأزمة.

المضادات الحيوية القديمة:

وكما هو معروض أن الحسد الإنساني في خالة اعتياده على الرجوع من سم واحد ينسب قليلة بفترة يكون الحسم مناعة محصنة ضده فلا يمكن الحسد أن يتضرر بذات السم مرة أخرى فيما بعد حتى لو كان بجرعات كبيرة، وهذا بالضبط ما فعلته الأمراض مثل الالتهاب الرئوي، وكذلك التهابات المسالك البولية فتحتم على الطب أن يحدث مضادات حيوية معدلة لمجابهة تلك المعضلة بشكل سريع ليتم القضاء عليها ومحاربتها كما كنا نفعل، حسن بدأت الإنفلونزا بالانتشار كانت مرضا قاتلا أنا ليوم فلا وهذا بفضل المضادات الحيوية المتوفرة اليوم ولم تكن موجودة حينها أيضًا.

وعليه فإن نجح العلماء اللإنجليز في نشر مهمتهم السامية والنجاح في خلق مضادات حيوية جديدة من شانها القضاء على الأمراض التي باتت مستعصية على المضادات الضعيفة العالية فسيكون عذا أمر حتمي ولكنه سيحسب لهم بشكل رائع أنهم استصاعوا ان يخلصوا العالم والعلم من الأمراض التي استأسدت عليهنا معا، وكادوا لو يتحدوا أن يقضوا على نسل الإنسان دون رجعة مثلما كانت تباد القرى بالأمس فقط من أجل الإنفلونزا التي بات الجسد البشري اليوم يصفها بأنها أمراض موسمية ولا يمكن أن تؤذي أحد غها مجرد إنفلونزا، وقد كانت وقعها في السابق يشيب له الولدان لهول ما ينتظرون ولهول ما يسمعون من أخطارها ومضاعفاتها المميتة اليت تصل إلى الموت في ظرف أسبوع على الأكثر، والآن لا تبقى في الجسد قرابة ثلاثة أيام.