إن مات الاإنسان وتم نقل قلبه الشخصي إلى شخص أخر، إذا هل سيحب الشخص كما كان يحب الإنسان الميت، هل سيتصرف كما كان يتصرف الميت، ماذا عن العاطفة وحب الأشياء وتحر الفؤاد والمشاعر وكل شيء حول هذه النقطة، كل شيء يقر في القلب ولكن هذا القلب العضلي ام استعارة او مجازًا لشيء في فلبنا لم نكتشفه بعد، ام هو فؤاد ككلمة عقل لالياف المخ، في النهاي هذه الحادثة تكشف الكثير حول هذه النقطة حيث كانت السيدة التي تبلغ من العمر نحو 67 عامًا وكنت عوزة للغاية وبلا أية رياضات تقوم بها فقط أصيبت بنوبة قلبيه وقد تم نقل إليها قلب حديث لرجل متوفي حديثًا في ساعة مرضها، وحينما رجعت إلى حياتها الطبيعية لم تحب روتينها اليومي كما كان فقط أرادت لو تزاول رياضة جديدة أو ما إلى ذلك وبالفعل دون كل الرياضات المشهورة وذات الصيت العالمي اختارت السيدة سباقات التجديف كانو أو كما يطلق عليها، ولكن ليست النقطة هنا بل النقطة المهمة والمستغرة إلى الآن وكيف كانت سببًا في ان يعيد العلكاء التفكير في نقاط هامة كتأثير أجزاء الجسد الأصلية على الجسد المضيف لها، كان القلب للرجل التوفي إثر حادثة سير قوية لم يتضرر فيها قلبه، كان الرجل مديرًا ومدربصا لفريق أوليمبي في ألمانيا لنفس ذات اللعبة والرياضة تجديف الكانو.

هل يحركنا القلب ام الجسد:

وكانت السيدة التي تعرضت لوعكة صحية بالغة الخطورة في العام 2012 وبعدها أدرجت على قائمة الانتظار لمتبرعين بالقلب، حيث بعد نحو 20 شهرا تم نقل لها قلب من شاب ألماني كان قد لقي حتفه وأوصى بنقل أعضائه للمحتاجين من الناس.

وبالطبع كان لفعلتها مجرد شعور بالامتنان للشاب الذي لقي حتفه باكرًا بينما هي تحيا بقلبه الذي أبقاه حيا، وأبقاها حية، قامت العجوز لتتدرب وتلعب نفس لعبة الشاب لتشارك في مسابقات عالمية او محلية أيا ما تكون حتى تستكمل مسير الشاب الذي لق حتفه في نظرها باكرًا على مستقبله.

وبالفعل شاركت السيدة مع حفيدها في أولى مسابقاتها والتي كانت من شانها ان تبحر نحو 3 كيلومترات كاملة في نهر ما بالبرازيل.

كما أن القلب الجديد كان يعمل بكفاءة جيدة كما لو كان قلبا أصليا لجسدها ولم يلق مقاومة تذكر من الجسد ومناعته كما قيل.