تصلب الشرايين الذي دائمصا ما ياتي عن طريق عدم تناول وجبة الفطور خاصة، ولكنه لا يكون دائمًا السبب الطبي الذي يشار إليه في التقارير الطبية العالمية في المستشفيات أو العيادات أو حتى في المستوصفات الطبية الاصة أو العامة ولكنه دائمًا ما يكون السبب الرئيسي المجهول واغير مكشوف للأطباء، حيث دائمصا اولئك الذين يصابون بمثل هذا المرض هم اولئك الأنسا المنشغلون دائمًا بحياتهم اليومية وسرعان ما ينسون أنفسهم إذا غلبهم العمل أو اتعبتهم المشاغل وغالبهم السهر فيبدأون اليوم من منتصفه على الغذاء مباشرة ومن ثم العشاء والرجوع للنوم او حتى الاكل طوال الليل في أوقات السهر، ويتم إهمال الفطور على الدوام وهذا فعل خطير وقد يصل إلى جريمة في جق نفسه هي جريمة القتل البطيء، حيث أثبتت الدراسات هذا أنه قد يؤدي إلى الموت.

وجبة الفطور ولا شيء أخر:

وكانت البداية أن البحثيين لاحظوا واكتشقوا البداية في شرايين بعض المرضى الذين لم يتم تشخيصهم بالمرض بعد، وبعد اجراء إحصاءات معهم جميعًا حتى يتم تشخيص السبب الرئيسي حيث لم يكونوا جميعًا على مجمع عملي أو علمي واحد يمكن ان يكون مسببًا لمثل هذا المرض إلا أنهم جميعصا يهملون وجبة الإفطار وهي الوجبة الأهم في اليوم بالنسبة للأطباء وهذا دفع فيهم جميعًا الفضول إلى أن يعودوا ويدرسوا مثل هذا التأثير على صحتهم

وبعد هذا الاكتشاف، جاء على ألسنة العلماء أنهم الآن باتوا على مقربة جدا من التصدي لامراض القلب الخطيرة، وخاصة الوعائية منهم،وغعمالًا بهذا البحث الطبي الذي تم اعتماده بكليات الطب في أمريكا وخاصة مكز البحوثات الخاصة بمثل هذا الامر

وقرابة الثلاثة عشر مليون شخصًا قد قاموا بمثل هذه الأمور وعليه لقوا ختفهم عن طريق تلكم الأمراض الخاصة بإهمال الفطور.
كما أكد العلماء أن كل الذين لا يتناولون الفطور يعيشون حياة غير صحية بالمرة، وأنها عادة دميمة ألا تواظب على الاستمرارية في تناول فطورك قبل انصرافك للعمل او الدراسة او اي شيء أخر حتى الرياضة، فوجبة الفطور هي طاقة اليوم بأكمله، ولولاها لما كانت حياتك لتسير بشكل طبيعي على الأرجح.
كما أنها لم تكن الدراسة الاولى حول هذا لاأمر، ولهذا احتفى العالم بما قدموه الباحثون وتوصلوا إليه في نهاية المطاف .