أفادت دراسة تهتم بالشئون الإنسانية او بسعادة الإنسان أكثر من أي شيء اخر، وأجريت الدراسة على كل العاادات التي يمارسها الإنسان في يومه مثل النوم، الجنس والشرب والأكل، والعمل وأثبتت الدراسة أن الإنسان إذا ما نام بشكل جيد ورائع نومصا هنيئًا فإن ذلك يؤثر على سعادته، وإن ذلك يؤثر بشكل رائع على تقبله وإقدامه على الحياة، فلا يصبح ضيق الأفق وضيق القماشة والنفس، بل على العكس تماما يصير محبا للعالم ومتقبلا للمشاكل وأكثر قدرة على حلها بشكل راقٍ وحكيم ومتقبل.

كما أنه وفقا لكل الجرائد العالمية مثل ذا تايمز نيوز التي تواصلت مع الطاقم الذي قام بالتجربة أنه النوم الجيد ذا الجودة الرائعة يؤثر على صحة الإنسان البدنية والنفسية أكثر بكثير من عدة نشاطات أخرى كتبادل الاحاديث والحياة الاجتماعية وحتى أكثر من ممارسة الجنس أو أي عادة اجتماعية اخرى، فالنوم ملء الاجفان هو علاج التوتر والاكتئاب والحزن الشديد وفترات التوتر والعصبية الغير مبررة، وكذلك فترات الترقب والخوف من القادم وانتظار نتائج امور مهمة وحياتية وفارقة في الحياة.

تجارب تزيد من أهمية النوم:

في حين أكدتت التجربة ان النوم في تأثره على الصحة البدنية والنفسية أفضل بكثير من زيادة في الراتب حيث أجروا تجربة على بعض الأشخاص بزيادة 505 من راتبهم ولم يجدوا أي شكل ملحوظ من التحسن على الصحة البدنية او حتى النفسي بالإضافة إلى انه حتى نسبة السعادة لم تصل إى مستوى بعيد، بل كانت الزيادة ضئيلة جدا، اما إي حالة النوم، فإنه وبالتجربة أيضًا أظهر اختلافات على الصحتين الجسدية والنفسية الداخلية، اكثر من زيادة المرتب أكثر من نصفه أي يتضاعف لمرة ونصف، كما أن العينة لم تشم اولئك الطبقة الكادحة بل شكت حوالي 8 ألاف مواطنًا بريطانيصا وام غحصائهم من قسم الإقتصاد في أوكسفورد.

وخللت الامور انها لم تتطرق إلى نواح التفرقة مث العمر والجنس والمكان او البيئة وذلك لنحصل على شكل رائع وصادق من العينات العشوائية وليس فقط أن تمون انتقائية.

كما وثقت الدراسة ان الأشخاص الذين قالوان أنهم يحصلون على قسط رائع من الراحة في النوم كانوا الأكثر تماسكًا وثقة وصحة نفسية وبدنية أكثر بكثير من أولئك الذين لا يفعلون.