كشفت دراسة طبية مثل تلك الدراسات التي تتعقب ارتباط الأمراض بالأشكال والاحجام والتنفس والمعيشة وما إلى ذلك، يرجعون كل شيء لا إلى الإصابة بالمرض فحسب بل أيضًا ببعض المكنونات الأخرى، والسرائير والأسرار الغريبة التي من الممكن جدًا ألا يلتفت إليها أحد، حيث قالت الدراسة إن الأصحاء هم قصار القامة.

حيث أكدت بعد بعض الشروحات والتجارب أنه وعلى سبيل المثال خطر الجلطة الدموية ترتفع نسبته كلما كان الغنسان اطول قامة، غما أولئك قصار القامة فيتضاءل عندهم نسبة الإصابة إلى حدود كبيرة للغاية.

واكد جميع القائمين على الدراسة غن الطول هذا أمر لا يمكن علاجه، بالطبع ليس في ذاته ولكن يثصد علاج ما يمكن أن يسببه حيث قال هذا الطول يقف قويًا شامخًا أمام الطب والطب لا يستطيع أن ينظر إليه حتى.

كما أن الدراسة اعتبرت الطول شيئًا مؤديًا لبعض الامراض، واعتبر طبيًا هكذا في رأييهم مثل الوزن تمامًا ولا سيما لأن في رأييهم ان طول البشر ارتفعت نسبته في الأونة الأخيرة بشكل مريب للغاية، وعليه فإن الدراسة تعمل على اعتبار الطول مثل الوزن أمر من الأمور التي تساعد في نمو بعض الامراض، ووقوعها للمريض الصحيح إلا من طوله هذا.

قصار القامة هم الأصحاء:

ومن الامراض التي يؤدي لها طول القامة، الجلطة الدموية وخاصة في الساقين، أو اضطرابات الدم، او بعض الجلطات الدموية في أماكن شتى من الجسد.

وعليه فغن الجلطة تتسبب في وفاة من 60 ألف شخص إلى 100 ألف شخص سنويصا في الولايات المتحدة الأمريكية فقط، وهذا أمر كبير للغاية، وهذا رقم قياسي بالنسبة لباقي دول العالم، لان الجينات الأمريكية تحمل عنصر الطول بشكل غير معقول ولا يصدق، كما الجينات الألمانية والغنجليزية أيضًا.

كما إن الدراسة اعتمدت على data base لحوالي 1.6 مليون رجل وحوالي مليون امراة ثم اطلعت على سجلات المصابين بالجلطة خلال هذه المدة من عام 69 وإلى العام 012 وهذا بالضبط ما ساعد الدراسة على الوصول إلى هذه النتيجة.

ولوحظ خلال البحث انه خطر الإصابة باي نوع من أنواع الجلطات كان بحوالي 69% نسبة أقل لمن هن دون 178 سم من النساء، وأنه أيضًا عند الرجال يقل بنسبة 65% لمن هم دون الطول 180 سم عند الرجال، حيث استوثق المرض بطول القامة فعليًا.