جرى التنبيه عالميًا أنه عينات مائية مختلفة من مصادر متعددة فيدول شتى حول العالم جرى العثور فيها على ألياف بلاستيكية مضرة، وهذا يعني ان الناس يتجرعون البلاستيك منذ اوقات سابقة وهذا يعني أيضصا أنهم سيواجهون مشاكل صحية متعدد مستقبلًا، وأنهم عليهم مقاومتها منذ الآن.

كما أن العلمائ الذين حللو الدول وكانت عدد الدول ثمانية بلاد من حول العالم وكانت النسبة أنه نحو 83% من عينات الماء تحوي هذه الأضرار البلاستيكية.

وبحسب الصحف العمللاقة أن العينات اليت جاءت من الولايات الأمريكية كانت هي العينات الأكثر تلوثُا حول العالم، وانها هي فقط الت يتحوي التلوث ربما بنسب كبيرة للغاية تفوق كل الدول المجاورة والغير مجاوة ممن تمت عليهم التجربة، وعليه فغن الولايات المتحدة الأمريكية ستقود الفترة القادمة حملة شرسة للغاية لتنقية المياة للحفاظ عليها من كل هذه المميتات الصغيرة الغير مرئية والغير محسوسة بالمرة.

كما أنه تح الحصول على نسبة تلوث تصل إلى 94% من عينات الولايات التحدة الأمريكية فقط، كما أنه هذه العينات قد استقطعت من مباني الكونجرس وبرجي ترامب في واشنطون ونيويورك، وأيضًا النباني الخاصة بالبيت الأبيض والوزارات، وفي المرتبتين الاحقتين للتلوث على الترتيب تأتي لبنان ومن ثم الهن، وتبتعد اللبلاد المحيطة حيث أنه ليس من الضروري ان تصاب الشام كلها بما أصاب لبنان فسورية بخير وفلسطين بخير، والمنكوبة لبنان فقط وكذلك بما يخص الهند.

كيف تخدعنا المياه:

بريطانيا وألمانيا وفرنسا كانت أقل الدول التي تتعر لمثل هذا النوع من الأضرار حول العالم حيث كانت نسبة التضرر حوالي 1.9 من كل 500 مليمتر من المياه في مقابل 4.8 في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن هذه الأنواع او العينات من المياه جاءت من نفس الأماكن الحيوية أيضًا في كل دول العالم والمقرات الحكومية والمستشفيات خاصة، ولذلك من الوارد أن تزور المستشفى لتجري عملية اللوزتين فتخرج لديك فشل كلوي مثلًا.

كما ان هذه التسريبات غدت المشكلة الكبرى التي تواجهها اوروبا والعالم كله بعد مشكلة البيض التي واجهن أوربا وحدها فيالفترة السابقة، حيث وجدت ألمانيا أن تسرب ألياف بلاستيكية في كل شبر من المياه المحيطة أمر غريب للغاية، ويجب التوقف لدراسته لحماية اليحاة واليماه حول العالم لاكبر فترة ممكنة.