أظهر بحثًا طبيًا جديدًا يفيد بان مادة البارابين التي تدخل في تركيب بعض مستحضرات التجميل الشائعة تثير ضعفًا نسبيصا في الخصوبة لدى الرجال الذي يتعرضون لها بشكل كبير ومتكرر ويكاد يكون مستمر وبدرجات كبيرة، حيث يقلل من هرمون التستوستيرون المسبب للخصوبة، وعليه يتكون مجموعات من الحيوانات المنوية المشوهة بطيئة الحركة.

كما لتاكيد المعلومة من صاحب البحث البولندي، طبيب الخصوبة اجرى تجربة واضحة المعالم على حوالي 316 شخصًا مريضًا يعاني من نقص الخصوبة في سائله المنوي، وقد تم اقتطاف منهم اجمعين عينات بول ولعاب وسائل منوي لإثبات لأي شيء تنسب إصابتهم جميعًا.

كيف يمكن تصحيح الامور:

وعليه أظهرت الدراسة التي تم نشرها في الشهر الماضي في بولندا في أكبر الصجف الرسمية هناك “زاتفي” أن العينات التي أخذت من ال316 رجلًا لغثبات التجربة جاءت نتائجها جميعًا بان الذين يمتلكون ترسبات كيماوية أكثر في البول، تبين ان لديهم عدد اكبر من الحيوانات المنوية المشوهة وهذا دليل او هذا يمكن اتخاذه كمسبب لقدرة الأقل على الغنجاب مقارنة باولئك الذين لا يمتلكون هذه النسبة من البارابين في بولهم بالتأكيد أقصد اولئك الذين يمتلكون نسبة أقل، وعليه سيكون نسب حيواناتهم المشوهة أقل بكثير، وسيكونون اكثر قدرة على الغنجاب، فيما غذا يتعلق الأمر بشبه العقم إلى أولئك الذين يعملون في تصنيع تلك المستحضرات بشكل دوري شبهه يومي ويتعرضون لتلك المادة باستمرار وتكرار.

كما ربطت الدراسة بين البارابين في البول وقدرة الحيوانات المنوية على التحرك والسرعة كما كونها مشوهة ام لا، وهذان الامران هم الاكثر ارتباطًا بما إن كان الرجل يمكن أن ينجب أم انه سيظل عقيمًا لا ينجب بسبب فساد حيواناته المنوية.

كما اكد الطبيب المساعد في الدراسة وهو الطبيب جوش فان ديلروني وتحدث قائئلصا “لقد لاحظنا تأثير الباربين على السائل المنوي، ولذا اجرينا التجربة وأثبتناها لحفظ الجنس البولندي”

كما أن البارابين او الكيماويات التي تحتوي على البارابين تستخدم كمواد حافظة، تحفظ جودة الأشياء وخاصة مستحضرات التجميل مثل الشامبو والكريمات وبعض الأشياء التي تستخدمها النساء للزينة ومستحضرات تجميلها الخاصة.

إلا أن الدراسة لم تؤكد ولم تشر حتى إلى الكمية التي بشانها ان تحدث ضررصا بجسد الغنسان كما انه لا تعرف كيف حتى تعمل المادة داخل الجسد، وكل هذا رهن البحث لا زال، ولكن النتائج هي من خرجت في بادئ الأمر، حيث النتائج واذحة لا يمكن ان تكون صدفة ان يكون جميع الذين يعانون من تشوه الحيوانات المنوية يعانون من التعرض الأكبر للمادة ذاتها وهو امر غير منطقي ان نغفله أيضًا.