كما هو المعهود من جامعة هارفارد الأمريكية، السبق العلمي نحو كل شيء، وهذا ما يميزها وهذا أيضصا ما يجعلها أفضل جامعة في الالم، حيث خلصت أخر أبحاثها حول التهاب نفاصل الركبيتن ان هذا المرض يمكن الوقاية منه وعدم التعرض له، وهو ما يخالف الموروث الشعبي والذي جعل الناس اجمعين يعتقدون أنه ولابد من الإصابة بهذ المرض مع القادم في العمر، والسن، وأنه لا مفر من الإصابة بخشونة الركبتين.

كما أن الباحثون أن هذا المرض انتشر ف يالفترة الأخيرة بصورة مخيفة نتيجة ثلاثة أسباب رئيسية، اولهما انتشار السمنة بين عدد مبير ونسبة ل يستهان بها من البشر، والسبب الثني تغير مط الحياة ونمط الغذاء للأشخاص وأر الأسباب انتشار أنواع عدة من الأحذية ولكنها ليست أحذية طبية، وعليه لا تعمل على راحة المفاصل كما تعد الاحذية الطبية لهذا السبب خصيصًا، أن تكون أحذية مريحة للمفاصل ويمكن أن تكون كوقاية وعلاج بالمرة.

إلا أن انتشار الأحذية الجديدة الرديئة والرخيصة ياتي في النهاية على حساب الركبتين والمفاصل.

التهاب الركبتين:

كما أنهم أضافوا أن مرض هشاشة العظام يؤثر على 8.9 ملايين شخصًا في بريطانيا ممن تجاوزت أعمارهم سن ال45 عامًا، وهذا يعني أنه بعض التعرض لهذا العمر تصبح أكثر عرض لهذا المرض ولكن هل يمكن الوقاية منه هو الآخر؟

كما اكد البروفيسور دانيا ليبرمان، انه بكل تأكيد يمكن الوقاية من العديد من الأنواع من التهاب المفاصل، حيث أنه ليس ضروريصا ولا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالشيخوخة كما هومعتقد في الموروث الشعبي.

كما اعتمد ليبرمان على خبرته الكبيرة في هذا المجال، والدراسات البيولوجية بالأخص وقدّم بعض النصائح والخطوات لتجنب المرض والوقاية من أي نوع من التهاب المفاصل وخاصة الركبتين:

وكان أولها ممارسة الرياضة بانتظام، لتقوية العضلات والحفاظ على البدن رياضيصا حتى يكون أقل عرضة للإصابة، وجاءت الخطوة الثانية للذين يعانون فعليصا من ألم المفاصل، حيث قال امنح مفاصلك بعض الوقت قبل ممارسة الرياضة إن كانت تؤلمك بكل تأكيد، وثالثا، الحغاظ على الوزن الصحي ربما ليس المثالي ولكن عليك إبقاؤه صحيًا أي دون مبالغة فيالارتفاع الوزن، تجنب كل الحركات التي من المحتمل ان تؤثر على المفاصل والحركات المفاجئة للمفاصل، تنظيم السكر في الدم وذلك استادًا للأبحاث التي اكدت ارتباط السكر الوطيد بالتهابات المفاصل.