من الغريب أن قلة ساعات النوم للبالغين يؤثر بالسلب على جسم الغنسان، ويسبب السمنة وزيادة الوزن، وكذلك بعض الإضطرابات الأيضية الغير محددة لكثرتها، وهذا استناصا لدراسة أجريت من قبل أساتذة متخصصين بهذا النوع من الأبحاث.

وأظهرت الأبحاث التي أجريت تحت إشراف جامعة ليدز أن البالغين الذين ينامون ما يقرب من ست ساعات تقوم خواصرهم بالتمدد والتوسع بثلاثة أضعاف أوليئك الذين ينامون ما يقرب من التسع ساعات وهم الكسالى في مجتمع العوام، ولكنهم لدى الاطباء الاكثر صحة وقوة، ومقاومة للأمراض، فيما ان هذه الأبحاث تعارض كل الأقاويل العالمية لقادة الحروب والعلماء الذين كانوا يتفاخرون بقلة ساعات نومهم، ووصفهم ونعتهم لمن ينام كثيرًا بانه أحمق وساذج وهذا لا علاج له أبدًا.

النوم لساعات طويلة:

وأضافت أن مثل هذه التصرفات تصيب ببعض الأمراض الأيضية مثل داء السكري، وهذا يعني ان عدم نوم البريطانيين حيث أن لندن هي المدينة التي لا تغيب عنها الشمس، يكلف صندوق الضمان الغجتماعي اتعاصا طائلة حيث تعالج جميع من يمرضون على نفقته الخاصة، وهذا المرض مرهون بطبيعة المكان، وليس للمواطن البريطاني أي دخل ان الشمس تسطع طويلًا جدًا بمدينة الضباب.

وتوضح الدكتورة لاورا هاردي ان مشاكل قلة النوم تؤدي أيضصا إلى مشاكل عدة في الغدة الدرقية، وكذلك زيادة ضغط الدم، وارتفاع قوي في نسبة الكوليسترول في الدم، مما يؤدي إلى قدوم الحتف بشكل واضح وصريح دونما تدخل طبي أو مرضي، فقط كل هذا ياتي بسبب قلة النوم.

وشملت الدراسة ما يقرب من 2000 شخص، وأثبتت كل هذه الأمراض، لذا ندعو جميع الناس أن يكونوا كسالى وينامون كثيرًا حتى لا يصابوا يمثل تلك الأمراض.

ومن الاقوال الشهيرة قول هتلر، انه من ينام فوق الأربعة ساعات لا يستحق الحياة، وقول أينشتاين انه لا ينام إلا ست ساعات ويراه كثيرًا جدصا، ولكنه بحاجة لراحة عقله لأنه يستخدمه كثيرصا طوال صحيانه، كما الفنان الإيطالي الشهير ليوناردو دافنشي والي كان يتخذ نظام نوم صارم حيث ينام ساعتين كل أربع ساعات من العمل الجاد، وكانت هذه الدراسة بمثابة صدمة كبيرة للنشيطين، وتمنوا خطأها بكل تاكيد فيما كانت من جانب اخر شيء مبهج جدًا لكل الكسالى على كوكب الأرض.