إثر الحادث الذي تم في جنوب إفريقيا عقب شفاء طفل من فيروس “إتش أي في” المسبب لمرض الإيدز أو نقص المناعة المكتسبة وهو مرض خطير ومميت، كل هذا عقب عام واحد فقط من العلاج كما أكدت وكالات إعلامية مشهورة على رأسهم، وكالة رويترز الإعلامية أن الطفل قد تعافى بهذا الشكل الغريب عقب عام واحد من تلقيع العلاج تلته ربما ما يقترب من  تسعة اعوام دونما ان يجترع جرعة علاج واحدة ضد المرض، وكشفت الفحصات ان الطفل قد تعافى بشكل كامل ونهائي! وف يالعادي حتاج المصابون بالفيروس إلى تناول العقاقير المضادة للفيروسا الإرتجاعية مثل هذا الفيروس طوال حياتهم حتى لا تتكرر الإصابة مرة أخرى، إلا أن هذا الطفل أوشك على العاشرة الآن ولا يبدو عليه أي معالم للمرض بعد علاج دام عام وحيد.

تحسن حالات الإيدز:

وكما هو متوقع نشرت أخبار هذه الحالة مجالًا واسعًا من الامل لدى المصابين الذين يتوقون للفاء، وهم ما يقربون من 37 مليون شخص مريض بالإيدز في العالم، إلا أن بعض الخراء قد علّقوا على تلك الحادثة بأن حالة الطفل معجزة سماوية، لا تشير إلى أي جانب صحيح يمكننا اتاعه في العلاج للجميع، كما انه حالة فريدة نادرة من الممكن أن تتكرر ولكن ليس بتلك السرعة التي يمنتظرونها الناس في جميع انحاء العالم، كما صرحت رئيسة الجمعية الهامة للإيدز من مؤتمر يقام في باريس، لينا جيل بيكر، أن هذه الحالة بغرابتها تثير الشكوك والتساؤلات أكثر مما تعطينا أية معطيات لتجريبها على باقي المرضى، وأردفت انها حالة مثيرة للدهشة ولكنها لا تجيب على أية شيء، فقط تطرح الأسئلة بلا أجوبة، كما أشارت في المؤتمر وفقا لتقارير برامج الامم المتحدة المشتركة بمجال الإيدز، انه الآن في عام 2017 نحو 19 ونص مليون إنساس من المصابين بهذا المرض، نقص المناعة المكتسبة، يتم علاجهم الآن بالشكل الصحيح وفي انتظار النتائد والمعجزات على الدوام، إلا أنها اكدت انن هذا الرقم يشير إلى ننصف المصابين بالإيدز عالميا، وهذا يحرز تقدما كبيرا وعملاقا، بعد كل هذه السنين بموت المصابين تاتي حالة الطفل المعجزة لتشفى من بين أنياب هذا المرض الفتاك دونما توصل من الططب إلى أي دليل واضح او صريح، كيف فعل طفل العام الواحد هذه الحيلة، ليخادع المرض ويطرده عن جسده الصغير، إذن مثلما قالت السيدة لينا، حالة تطرح أسئلة أكثر مما تجيب شيئًا.