أعلن المركز اليمني المختص برصد إنتهاكات الحوثيين ضد حقوق الإنسان في صباح اليوم السبت, عن توثيق 1500 حالة تجنيد الاطفال من قبل الحوثيين في المحافظات و القرى الفقيرة و التي تستغل المليشيات حالة اليمنيين الصعبة بها و تقوم بإختطاف أطفالهم أو إجبارهم للعمل في صفوفهم و القتال ضد الجيش الوطني. وذلك خلال التقرير الذي تم مناقشته في الندوة ال 35 لمجلس ” حقوق الطفل و الانسان ” في جنيف صباح اليوم .

استعرض الناشطون في حقوق الإنسان الذين يعملون في المركز اليمني – وهو المركز الرسمي الوحيد لتوثيق و تسجيل حالات تجنيد  وخطف الاطفال في اليمن –  ومنهم السيد ” رياض الدبعي” عن النتائج الكارثية لانتهاكات الحوثيين ضد حقوق الانسان و الطفل , حيث تم تسجيل 400 حالة قتل للأطفال و اصابة 60 طفل بغعاقة دائمة جراء الحرب, الى جانب وجود 150 طفل في الوقت الحالي يعملون في صفوف الحوثيين بالقوة, وقد اشار السيد رياض ان تجندي الأطفال للقتاب بهذا الشكل يعد إنتهاكاً وجريمة كبيرة يجب أن يعاقب عليها القانون الدولي.

وأشار السيد” عصام الشاعري” وهو رئيس جمعية ” صح” لحقوق الانسان , ان تزايد الانتهاكات الحوثيين ضد الاطفال تحديداً يزداد مع تقدم الحرب و ارتفاع نسبة هزيمتهم , وأشار أن المؤسسة خاصته استطاعت توثيق 2438 حالة من التجنيد الإجباري للأطفال في المحافظات التي تسيطر عليها المليشيات وأهمها ذمار, حجة, صعدة و المحويت , وأكد انه تم توثيق 452 حالة من الاطفال الذين قتلوا في الحرب ( من المجندين ) واصابة 90 منهم بإعاقة دائمة , فمحافظة محويت شهدت مقتل 105 طفل من الاطفال المجندين في الاشهر الثلاثة الاخيرة.

من جهة اخرى, قامت المليشيات الحوثيه بتفجير ثلاثة شاحنات تابعة لمركز الملك سلمان ” الخاص بالإغاثة ” والتي كانت متجهة الى اليمن و محملة بالمساعدات الغذائية مسببة بذلك تدمير جميع مافيها دون اصابة السائق و الفريق بأي جروح. وفي نفس الصدد إستهدف الحوثيين سفينة مساعدات إنسانية كانت متجه الى نجدة الشعب اليمني ايضاً , بعد وصولها الى السواحل اليمنية, وبذلك يسجل الحوثيين إنتهاكات جديدة تضاف الى سجلهم الحافل , بل أصبح الحوثيين تهديداً حقيقياً يهدد الأمن والسلام الدولي , ومعيقاً للأعمال الانسانية التي تحاول الدول الاخرى القيام بها لنجدة الشعب اليمني من محنته . وفي نفس الصدد اكد المسؤوليين في مركز الملك سلمان للإغاثة ان الحوثيين يسيطرون على عشرات قوافل المساعدات الانسانية والتي يتم ارسالها من السعودية ” من خلال المركز” الى اليمن , الى جانب قوافل اخرى من دول عديدة حول العالم , وتشتمل مجموع هذه القوافل على 200 قاطرة تضم مواد غذائية / تموينية تم ارسالها الى 12 مديرية من مديريات تعز اليمنية , وهي محتجزة في منطقة تسمى ” 16 كيلو” في ميناء الحديدة. كان اخر هذه القوافل وصولاً الى الميناء بتاريخ 23 من ابريل العام الجاري.