اتهم الفريق الركن علي محسن صالح نائب الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور ما أسماهم بميليشيات الانقلاب بارتكاب جرائم سلب وتعدي على أموال الشعب اليمني والاستيلاء على المساعدات الإنسانية التي يتم إرسالها إلى اليمنيين من جهات عدة وكذلك الاستيلاء على أموال البنك المركزي اليمني والقيام بنهب إيرادات الحكومة اليمنية.

وأوضح محسن صالح أن حكومته تبذل أقصى ما في وسعها من أجل تخفيف المعاناة عن كاهل الشعب اليمني ولتأمين وصول المساعدات للمتضررين وكذلك صرف الرواتب للموظفين.

جاءت هذه التصريحات أثناء لقاء نائب الرئيس اليمني علي محسن صالح بسفير بريطانيا بدولة اليمن سيمون شركليف وأشاد صالح خلال اللقاء بالدعم الذي تقدمه المملكة المتحدة للحكومة اليمنية والشعب اليمني في هذه المحنة العصيبة التي تمر بها اليمن، وأكد على أن دولة بريطانيا لا تتوانى عن تقديم يد العون والمساعدة للشعب اليمني كما أشاد بالدور السياسي الذي تلعبه بريطانيا من أجل عودة الأوضاع في اليمن إلى نصابها الصحيح، كما أكد عن خالص تضامنه مع المملكة المتحدة ازاء الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها.

وفي ذات اللقاء أكد السفير البريطاني على موقف حكومة بلاده الداعم للحكومة الشرعية في اليمن برئاسة عبد ربه هادي منصور، وعلى حرص بلاده على إنهاء الصراع في اليمن وتطبيق قرارات الأمم المتحدة بخصوص الشأن اليمني وكذلك على حرص بريطانيا على وصول المساعدات الإنسانية والأدوية للمتضررين وعلى قلقه بشأن تردي الأوضاع المعيشية والصحية في كثير من مناطق الصراع.

وتشهد العديد من مناطق اليمن قتالا عنيفا بين قوات الجيش اليمني التابع لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور والمدعوم من قبل قوات سعودية وخليجية وعربية من جهة وبين مقاتلي الحوثيين وبعض القوات التابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح والمدعوم من قبل إيران من جهة أخرى، وقد خلفت الحرب المستمرة منذ مارس 2015 دمارا كبيرا بالبنية التحتية والمرافق اليمنية وأدت إلى تشريد الكثيرين، كما أدت إلى تردي الأوضاع المعيشية والصحية لغالبية الشعب اليمني.

وفي تقرير نشر مؤخرا لمنظمة الصحة العالمية أعلنت أن عدد الحالات التي يشتبه إصابتها بمرض الكوليرا تخطى 100 ألف حالة في جميع محافظات اليمن، وسط مخاوف شديدة مما يمكن أن تسفر عنه الأوضاع في ظل غياب أي حل عملي على الأرض في بلد يعاني من تدمر الكثير من المستشفيات والمرافق الصحية به وتوقف نسبة أخرى كبيرة منها عن العمل نتيجة لنقص المستلزمات الطبية والأدوية جراء الحرب المستمرة منذ عامين.

ومن جهة أخرى على الساحة اليمنية فقد هاجم مسلحون مجهولون يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة مقر اللواء 115 في بلدة لودرة بأبين جنوبي البلاد.

وفي سياق منفصل فقد عبر (حزب الرشاد) السلفي اليمني عن استنكاره لإدراج الأمين العام للحزب عبد الوهاب الحميقاني ضمن قائمة المتورطين في قضايا دعم الإرهاب التي أعلنت عنها السعودية والإمارات والبحرين والتي تكونت من 59 شخصية أبرزهم يوسف القرضاوي ووجدي غنيم وحامد العلي.