وقع الحوثيين يوم امس في شر أعمالهم, حيث قتل 18 منهم و أصيب 8 آخرين بجروح بالغة بعد دخولهم عن طريق الخطأ في احد حقول الألغام لتي قاموا بزراعتها بأنسفهم والواقع على الطريق الساحلي في جنوب الحديدة, التي لا تزال تقع تحت سيطرت الحوثيين.

كما أكد مصدر عسكري تابع للشرعية أن الانقلابيين قد دخلوا الى حقل الالغام الذي زرعوه بأنفسهم من أجل منع تقدم قوات الشرعية بإتجاه الحديدة. هذا وقد قتل 35 من الحوثيين في غارات التحالف التي تم شنها ليلة أمس في محافظة تعز, وفقاً لمصادر عسكرية يمنية, كما ذكرت مصاد اخرى أن التحالف شن عدة غارات على مواقع الإنقلابيين في معسكر خالد بن وليد , الى جانب بعض المناطق المحيطة مثل ” الكمب”, ” البرح”, و ” موزع” , نتج عن تلك الغارات تدمير 9 دوريات عسكرية و عربة تابعة للحوثيين, الى جانب استمرار المعارك البرية بين الشرعية و قوات الحوثيين في تعز.

سياسياً, التقى وزير الخارجية في اليمن ” المخلافي” في مساء يوم امس الاحد مع مساعد نظيره الأمريكي ” ستيوارت جونز” خلال القمة السعودية – الأمريكية التي احتضنتها السعودية يوم أمس و حضرها عدد من الرؤساء, الملوك ووزراء الخارجية العرب و الدول الواقعة في شرق آسيا و بعض الدول الافريقية ايضاً, وجرى خلال اللقاء الذي جمع بين الطرفين بحث اهم قضايا التعاون بين الحكومتين الى جانب المبادرات  الانسانية و السياسية التي تقوم الحكومة الامريكية  بتقديمها للحكومة اليمنية الشرعية.

في نفس الصدد, ذكرت مصادر يمنية أن نائب الفريق الركن ” علي صالح” قد التقى بوزير المعادن اليمني أمس و اطلع الطرفان على بعض الخط و الجهود التي من شانها أن تؤدي الى إعادة إنتاج المنتجات الغازية, وإعادة فتح و تجهيز المنشآت الخاصة بذلك الى جانب الخطوات الازمة لحمياة الحقول النفطية من عبث الحوثيين. هذا وقد وجه الركن علي صالح الوحدات العسكرية في مختلف محافظات اليمن الى الالتزام  بدورها المحدد من أجل الحفاظ على أمن الوطن و ممتلكاته الاقتصادية , مشيراً ان الحكومة الشرعية في اليمن تمنح قطاع المنتجات النفطية و الغاز الاهتمام الكبير كونه الركيزة الاساسية و الهامة في الاقتصاد اليمني.

من جهة اخرى ذكرت المصادر الطبية في مديرية ” البريقة” ان  المنطقة قد اصبحت مغمورة بوباء الكوليرا وان هنالك مئات الاصابات تسجل يومياً, مشيراً ان اعطاء اقراص الكلور للمياه لن يعمل لوحدة في حال لم يتم تزويد المديرية بالمياه النظيفة حيث أن افتقارها للمياه منذ نشوب الحرب قد تسبب في انتشاء الوباء بسرعة كبيرة, وقد اشار المصدر الطبي , ان على المراكز المحلية في المديرية توعية المواطنين على اهمية غسل اليدين و الطعام بشكل جيد جداً, الا أن المنطقة تخلو من المياه تماما, ويقوم السكان بتعبئة دبب الزيت الفارغة بمياه مطحبلة و قذرة يحصلون عليا من احد الحنفيات بجانب مصرف المجاري في منطقة صلاح الدين , فيما وجهت الجهات والمؤسسات الحكومية و الطبية اغاثة لضرورة توفير المياه بشكل عاجل في المنطقة.