أعلن رئيس برنامج دول الخليج العربي سمو الأمير  ” طلال بن عبد العزيز” الذي يطلق عليه إسم “أجفند” عن تدشين حملة إغاثة و تبرعات واسعة من أجل إنقاذ اليمن من وباء الكوليرا , هذا وقد وجه سمو الأمير في صباح اليوم الأحد نداءً الى الإدارة التنفيذية في برنامج أجفند من اجل لتبرع بمبلغ 50 الف دولار للمساهمة في العمال المساعدة و الإغاثة المخصصة للخدمات الصحية و التجهيزات الطبية من أجل محاولة السيطرة على الوباء المنتشر .

من جهة اخرى ثمن رئيس لجنة الاغاثة اليمني السيد ” عبد الرقيب فتح” الجهود الخليجية العربية المبذولة في سبيل تلبية نداء المنظمات الصحية و الانسانية في اليمن والتي أعلنت حالة الطوارىء بسبب إنتشار الوباء, الى جانب شكره الجهود الذي تبذلها مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية في مساندة الشعب اليمني في أزمته . وذكر في تصريح له مساء يوم امس السبت : ” إن الزيارة التي قام بها رئيس الشرعية الى مركز الملك سلمان في الاسبوع الماضي كان لها دور في استعراض عدد من المواضيع و برامج الاغاثة و بعض الأعمال الإنسانية التي سيتم تقديمها للشعب اليمني بالتنسيق مع الحكومة الشرعية و الوزارات التابعة لها ,  لا سيما الخدمات الصحية التي تركز على مكافحة الكوليرا في اليمن , الى جانب مساهمة المركز في تلبية إحتياجات المستشفيات اليمنية من طاقة و مولدات كهربائية “.

وذذكر أيضاً انه تمت مناقشة مبادرة المركز في رفع مطالب للجهات المختصة من أجل توفير وقود الديزل و المازوت الى محطات توليد الكهرباء , الى جانب البحث في عدد من المواضيع التي تتعلق ب إنتاج الاكسجين في المراكز الصحية و المستشفيات .معبراً عن شكره للمركز و القيادة لسعودية الرشيدة في جميع المساعدات الإنسانية و العسكرية التي تقدم للشعب اليمني .

وفي نفس الصدد, تعاني محافظة صنعاء من تكدس و تجمع للنفايات بسبب عدم وجود بنية تحتية للخدمات الطبية ,في حين تزداد فرصة إنتشار الوباء فيها بسرعة غير مسبوقة , حيث تتوقع منظمة الصحة و الهلال الأحمر ان عدد المصابين قد يصل الى 300 الف في حال لم يتم التدخل الفوري و العاجل لحل الأزمة الصحية. ففي الاسبوع الماضي فقد اصيب 23 الف مواطن يمني ب وباء الكوليرا, توفى 245 منهم بسبب عدم توفر الرعاية الصحية الازمة , اضافة الى مرض الاسهال المائي الذي ينتشر بسرعة كبيرة ايضاً بسبب تلوث الابار المائية واصابة المزروعات بالبكتيريا القاتلة ايضاً.

اما من الجانب العسكري, شنت قوات التحالف عدة غارات جوية على مواقع الحوثيين في تجمعاتهم داخل معسكر خالد بن الوليد , تزامناً مع معارك ميدانية بين القوات الشرعية و الانقلابيين , سيطرت على اثرها الشرعية على ” جبل القراد” الواقع بالقرب من موزع.  وتواصلت المواجهات العسكرية المسلحة بين الطرفين طوال ليلة امس في منطقة ” الكدحة” استطاعت فيها الشرعية من استعادت بعض المناطق من ايدي الحوثيين . الى جانب مقتل “8” من الحوثيين أبرزهم القائد الحوثي فيصل سعيد و اصابة “6” آخرين بجروح .

واخيراً شهدت منطقة ” حجة” الواقعة على الحدود اليمنية – السعودية عدة معارك ميدانية ايضاً, قتل على اثرها القيادي الحوثي الملقب ب ” خالد هبة” الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة في ما يسمى اللجنة الثورية.