دائما ما يبحث الانسان عن حلول فى مشاكله ومش المشاكل التى واجهت اتخاذ عملة لكى يستطيع بيع وشراء السلع بعد ان اصبحت المقايضة لا تتماشى مع التجارة فكان الذهب هلو الحل الوحيد لمعادلة حركة البيع والشراء ولكنه كان زو قيمة كبيرة ولم يكن متداول مع عامة الشعب لذلك حلت الفضة بجانب الذهب لكى تصل الى تحقيق الاكتفاء وكانت الفضة تعتبر معدن موجود بشكل كبير لذلك وقع عليه الاخيار والذهب كان للرجال اصحاب النفوذ وللاعمال الكبيرة فقط واحتال الذهب مكانة كبيرة جدا فى كل الدول واتفق عليها كل التجارة فى التجارات المختلفة فى العالم كله لانه كان من السهل ان تجد الذهب فى الطبيعة وحدثت الكثير من الصرعات بين الدول من اجل تحديد لمن منجم الذهب هذا ومات العديد من الافراد من اجل جماية الذهب من اللصوص الذهب هو المعدن الوحيد المحافظ على قيمته حتى الان ولا ياأثر فى بما يحدث فى الاقتصاد حليا حتى عند وقوع الازمة الاقتصادية لم تلحق الذهب اى شئ منها بل بالعكس ارتفع سعر الذهب فى السوق

سلعة مقبولة للجميع:

ويعتبر الذهب من السلع الدائمة التى يستطيع الانسان ان يشتريها ويخذنها دون الخوف من اهدار ثمنها بالعكس فأن ثمنها يزداد مع مرور الزمن مثال ما حدث اثناء الحرب العالمية الاولى انهار الاقتصاد والعملة فى الدول التى كانت تشارك فى الحرب ولم تجد غير الذهب لمادلته لشراء ما يلزمها من اسلحة وزخيرة للاستمرار فى الحرب الذهب ثابت لايتأثر بأى شئ والعملة التى يضمن الانسان انه لن يضيع حقه اذا تم تدواولها وهناك الكثير من الدول تحافظ على مخذونها من الذهب وحمايته وانه يكون الكارت الاخير اذا حدثت ازمة فى الدولة ولا يخرج الا بكميات قليلة فقط لرفع الازمة والعبور منها وتخشى الدول من انخفاض سعر الذهب وهذا ما يحث فى بعض الاوقات ولكنه يرتفع مرة اخرى بشكل طبيعى وهذا هو التداول فى السوق حيث ترتفع اسعار الثوابت وتنخفض لكنها لا تخسر ابدا كما الان حيث ارتفع سعر الذهب فى السوق بنسبة .3% الى 1280 دولار للوقية الواحدة وهى زيادة لم يكن يتوقعها المحللين فى الاقتصاد الدولى كما زاد سعر الذهب فى العقود الاجلة فى امريكا بنسبة .4% الى 1281 دولار وعلى اثره ارتفع ايضا سعر الفضة بنسبة اثنان بالمئة فى المئة والرتفع ايضا سعر البلاتين بنسبة ثلاثة من مئة فى المئة