البحار هي الأشد ظلمة والأكثر غرابة وغموضًا في المجرة كلها، يكاد يصل غموضها إلى غموض الفضاء الخارجي، حيث لا يمكن لعالم مهما وصل صيته وشهرته أن يجزم ويحدد كل معلوماته البحرية بشكل قطع غير قابل للنقد أو التشكيك، وببساطة لأن الإنسان يكون أضعف ما يمكن داخل المحيط، ولا يمكن للضعف أن يخلق لنا العلم مهما حدث، ولذا يوجد بع الأخطاء المعملية وبعض السهوات العليمة والأخطاء التي يصنعها علماء البحر فيما يتعلق بدراسة بعض الكائنات التي كان من المفترض انها انقرضت ولكنها عادت لتهر من جديد مكذبة كل البحوثات المتعلقة بانقراضها وكل الأبحاث الغربية اليت تحدث عن هذا الأمر منذ فترة، وهذا يعني أن العالم الأسود أو العالم الأزرق في المحيطات لا يزال سرًا بتولًا لا يمكن استكشافه، حيث هرت فصيلة نادرة من أسماك القرش في غحدى المحيطات والتي كان من المعتقد أنها قد انقرضت إلى الأبد بغير رجعة، ولكنها ظهرت وظهرت بالغة وفي بداية البلوغ وليس هرمة او شارفت على الموت، وهذا يعني أنها من الجيل الجديد، وهذا يعني ايضًا أنه هناك المزيد بالأنحاء، ولكن يجب على العلماء أن يتحروا الدثة أكثر وأكثر في الأبحاث القادمة وإلا يفقد العلم البرحي مصداقيته لدى الناس.

كلمات العلماء:

كما أن الغعلام وسائله كلها في كل مكان قالوا إن العلماء كانوا ياشركون في مشورع توعوي للحد من ظاهرة الصيد للأسماك التي لا يستفاد منها ول اتؤكل ولا يستفاد من جلودها ويوتها مهما كانت فق لأجل المتعة وعلى ذلك أرادت ان توعي الناس في الصيد التجاري لهذه النقطا وفجأة رأى أحدهم هذه السمكة فتبعوها حتى عثروا عليها، وتحققوا وتبينوا جميعًا من الأمر.

كما أكد العلماء الذين قالوا إن هذه السمكة من الغريب جدا تواجدها الآن في عالم البشر لأنه من المفترض ان تكون قد انقرضت مع أسلافها لأنها ترجع إلى عصور الديناصورات وإلى جحوالي 80 مليون سنة على الكوكب.

كما أن العلماء وصفوا المخلوق بانه أسوأ كوابيس رواد المحيطات، فإنه لا يفلت منه أحد مهما كانت قوته، وقالت إنه من نسل الديناصورات ويتمتع بكل قوتهم التي كانوا عليها ولكنها تتماشى مع العصر الحديث.

كما ان طوله حواي 1.5 متر فقط، ويعيش على عمق 700 متر تحت السطح.