الشباب في العالم كله حتى في الدول المتقدمة يفكرون كثيرًا في الهجرة وكانه حلم وردي يراود الشباب كلهم، وخاصة شباب الفقراء أو المتوسطين وليس هم الفقراء المقصود هنا بالكلمة اوطانهم وبلادهم، فيفكرون في السفر مبكرًا أو سن مبكرة حتى يتمتعون بكامل حقوقهم في دولة أخرى، ويخرجون جيلصا جديدًا إلى هذا العالم وهو الجيل الناشيء الجديد، وعلى هذا الحال يتربىى الجيل الجديد على ثقافة ومعيشة البلد التي أقام فيها المهاجر، ويخرجون وكأنهم من أصول تلك الدولة للأبد، ومن أهم تلك الدول التي يطمح العديد بالوصول إليها هم:

في البداية نريد أن ننوه أن كندا استقدمت او تريد أن ترغّب مليون مهاجر في الفترة المقبلة رغم أنها لست الخيار الأوحد في الهجرة حي ثيوجد الكثير غيرها.

وحسب كل الصحفةوالمجلات العالمية المختصة بالهجرة وشروطها وأهم البلدان التي تستقبل المهاجرين، حيث نشرت قائمة باهم 8 دول مستقبلة للمهاجرين في العالم.

الهجرة إلى النعيم:

المركز الأول كان من نصيب تلك البلاد التي تتحدث الألمانية والفرنسية ومنقسمة بينهما، وهي دولة النمسا، حيث أنها تعيش ازهى عصورها منذ تأسيسها وإلى الآن، سياسيصا واتصاديًا وكل نواحي الحياة الأخرى.

كما جاء في مركز الثاني الهند ولكن هذا المركز استحقته لهند لأنها فقط أرخص دول العالم في المعيشة، وها سيساعد المهاجرين كثيرًا على العيش.

والمركز الثالث وحيث هناك الصداقة والحميمية وانفتاح الناس وقبولهم الغير مشروط للاخر وثقافته هناك في نيزلاندا، حيث أن الناس هناك مستعدون لإنشاء علاقات مع المهاجرين بشكل جيد.

وهناك في المركز الرابع دول غرينلاند وذلك استحق المركز فقط من أجل مساحتها الشاهقة التي تقدر على استقبال المهاجرين.

وخامسصا حلت أكثر الدول أمانًاف ي العالم وكذلك أفضلهم في التعليم وهي فنلندا.

والدولة السادسة في مؤشر السعادة وهي أسعد دولة في اعالم هي كوستاريكا.

وسابعًا وقبل الأخير مباشرة عن 95% من المساحات الخضراء وهي سورينام.

والمركز الثامن وهم الأسهل من حيث اللغة، لأنك لا تريد سوى الغنجليزية والجميع يعرف عنها إن لم يتنها، فهي المملكة البريطانية وكذك كندا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي النهاية إن كنت هاربصا من بلدك لأنك تتعرض للغضطهاد بسبب جنسك، فإن حلك الأمثل هو أيسلندا.