كلنا نعلم جيدا ان التماسيح من اشرس الكائنات البرمائية على وجه الكرة الارضية ويمتلك التمساح فكين قادرين على تقطيع اللحم وتهشيم العظام وهناك نوعين من التماسيح منها من تعيش فى المياه المالحة ومنها من تعيش فى المياه العذبة هذه اكثر شراسة وبالتحدث عن تماسيح المياه العذبة منذ ان تخرج من بيضتها لاتغير النهر الذى تعيش فيه الا فى حالة واحدة وهى ان يجف النهر وفى موسم الجفاف يبحث التمساح عن نهر اخر به وفرة من الطعام ولكن اذا كان حظ التمساح سئ قد يجد نفسه فى بركة خاصة بفرس النهر وهنا تكون نهاية التمساح ومن الممكن ان تؤدى الى موته لان افراس النهر تتكون اسرتها فى 40 فرد تخيل دخول تمساح وسط هذه العائلة لان فرس مدافع جيد عن افراد عائلته ولا يسمح لاى كائن من التعدى على اى فرد منها وقد يصل الصراع الى موت هذا الكائن مع دخول تمساح الى منطقة افراس النهر لانه لم يجد اى طعام غير صغير فرس النهر قامت افراس النهر بالدفاع عن منطقتها بكل قوة ضدد التمساح ليجد التمساح نفسه امام 30 من افراد فرس النهر يحاولون قتله باى طريقة ممكنة.

تصوير الحدث:

وكان من الصدفة وجود كاميرا لتصوير هذه المعركة الشرسة بينهم والتى اوضحت عن سلوك دفاع افراس النهر عن موطنها ضدد اى عدو وسلوك ايضا التمساح للتوجه الى منطقة افراس النهر لانه كان يشعر بالجوع هذا كله نتج فى موسم الجفاف وقال هاريش كومال وهو مصور انه كان فى رحلة مه زوجته فى ادغال افريقيا وكانه معه مجموهة من السائحين من 18 فرد توجه الى البركة الخاصة بفرس النهر وقد كان يوما رائعا الى ان نبهته زوجته ان يصور هذه المعركة الشرسة وقد ذهب مسرعا لتلبية نداء زوجته وحمل معه الكاميرا للتصوير وبدأ فى تصوير وقد اعتبر هاريش انه من المحظوظين لرؤية هذا الحدث وتصويره وانه لم يكن يتوقع ان التمساح سوف يذهب الى منطقة افراس النهر بنفسه لكى يبحث عن الطعام لانه يعرف ان افراس النهر من المدافعين عن منطقتهم بشكل قوى مما يؤدى الى موت من يفكر فقط فى الذاهب الى هناك وقد تم توثيق الكثير من الاعتداءات على السياح من قبل افراس النهر فى الكثير من المناطق المجاورة لهذه المركة وقد نجى التمساح المهاجم بنفسه من بين انياب افراس النهر وهرب خارج البركة واعتقد انه قد تعلم الدرس جيدا بان لا يقترب من افراس النهر نهائيا