في الستة أشهر الأخيرة ارتفع المؤشر السياحي في مصر أخيرًا، وحلت الحلول، وبدأ العد بالتنازل وكذلك بدأ المصيفين الروس بالعدة مجددا للبلاد وبدأو ا في أخذ جولاتهم الترحيبية في مصر والسياحية أيصا، كما أعلن المسؤولون انه مؤشر السياحة زاد نحو 211% وها رقم كبير للغاية خاصة انه لم يعد بعد لما كان عليه قبل حركة 25 من يناير في العام 2011 وهي الثورة المصرية التي أقيل فيها الرئيس مبارك وتمت محاكمته حتى حصل على البراءة، إلا أنها خطوة جيدة على الأقل هذه الأيام وفي تلك الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، ولذا يمكن القول ان السياحة في مصر بدأت تدخل نفق الذي يؤدي في النهاية إلى الجنة كما كانت، كما ان عواصم السياحة في مصر الجيزة والقاهرة والأقصر وأسوان والغردقة وشرم الشيخ تزدهر في تلك الأيام محتفية باستقبال أفواج السياح من الروس والألمان والغنجليز والأمريكان وكذلك العرق الأصفر من اليابان والصين وكوريا الجنوبية.

كيف بدى الأمر:

كما أن المسؤولن أعلنوا أنه في هذه الفترة المذكورة والتي تقدر بالستة اشهر الأخيرة في مصر بدأ السايح الأجنبي في إنفاق نحو 100 دولار يوميا داخل البلاد، وهذا يعني تحسنًا كبيرًا في قيمة الجنية ومعادلة ولو جزء صغير مما كان عليه أمام الدولار الامريكي والذي سيكون متوفرًا بشكل كبير وبلا شك في الفترة القادمة.

كما أن الفكرة في الحسن حيث زاد عدد الأفواج السياحية الشقراء أي القادمة من أوربا عن الأفواج العربية والأسيوية على حد سواء.

كما أنه من المفترض أن هذا القطاع السياحي هو كان الركيزة الأساسية أو من الركلئز المهمة للمجتمع المصري ما قبل 2011 ولكن فيما بعده اختلف الأمر تماما وسرح ما يقرب من نصف العمالة في المناطق السياحية نتيجة عدم وجود أجانب بشكل كفاية لسد هذه الاحتياجات.

كما هو مذكور أيضًا انه السبب الاول في تضرر السياحة الاضطراب السياسي وعدم الاستقرار الامني جراء الأحداث التي تلت العام 2011، ومن ثم انفجار الطائرة الروسية وخطف الطائرة المصرية وكذلك مقتل الطالب الإيطالي ريجيني، كلها أزمات وعراكيل كانت من شانها قتل السياحة في مصر تمامًا، لكنها عادت هذه الفترة ونأمل ان تعود أزهى مما كانت عليه قبل العام 2011.