حين يتكالب عليك العالم وتصبح في عيون الناس منبوذًا رغم أنك فقط لم تفعل سوى أنك عاملتهم كيفما يتعاملون ولكن لأن الضرر بات حليفهم ووقع عليهم مرارا بفضلك وأنت الذي انتصرت عليهم بلا أية مساعدات أخرى لذا تقوم الدنيا وتقعد عليك بسبب جنسيتك لون بشرتك أو حتى اسمك، حيث لم يجد أيا منهم أي شيء ليحاججك به إلا شيء لا حجة له، هذا بالضبط ما فعلته سويسرا مع ناصر الخليفي القطري الجنسية وصاحب قنوات بي إن سبورت وكذلك فريق اريس سان جيرمان الفرنسي، وكل هذا بدأ بأزمة نيمار وانتقاله إلى باريس سان جيرمان من برشلونة بعدما فسخ عقده الممتد ودفع الشرط الجزائي ورحل بك سهولة ويسر.

وبدأت اللجنة الويسرية بالتحقيق في الأمر الذي كان قد انقضى أجله منذ فترة كبيرة، وهي كيف حصل الخليفي على حقوق بث كأس العالم طوال هذه الفترات والاعوام الماضية، وبدا التحقيق مع جيروم فالكيه أيضصا وهو مدير العلاقات بمكتب الفيفا الاسبق، كان رجل ميشيل بلاتيني الاول ولكنهما الآن لم يعودا في القائمة، بل ولاحقتهما الاتهامات معًا ويمكن أن تظل تلاحقهما للابد بلا أي مشاكل وببلا أي فعل يحل.

وكانت القضية حيث تقول اللجنة السويسرية ان جيروم قد تقبل رشوة أو كما سمتها اللجنة منح وعطايا غير مستحقة في مقابل أن يحصل الخليفي على حقوق كأس العالم 2018 وكذلك الثلاث نسخ التاليه له حيث 2022 في قطر وكان الاول في روسيا ومن ثم 2026 وبعدها 2030 مباشرة.

الرشوة والمحسوبية:

كما بدأت المشاكل وجعل الخليفي نفسه محط أنظار بصفقة نيمار الصاروخية التي جعلت برشلونة وكتالونيا بل وإسبانيا كاملة تقف على رجل واحدة أو كما يقولون على قدم وساق حتى ينتقمون من الرجل القطري صاحب الأموال، الذي جاء إلى بلادنا ليرمح فيها.

وعليه قامت النيابة في العاصمة باريس بالبحث داخل مقرات الشبكة التلفيزيونية القطرية بي غن سبورت في باريس إثر تلك التحقيقات

.كما ان الخليفي الذي بدأ في العام 2003 داخل مقر الغعلام وكان مجرد مدير لحقوق البث داخل قنوات الجزيرة آنذاك، ومن ثم انتل لمسماه مديرا عاما للقناة في العام 2008 ومن بعد ذلك أشرف بنفسه على تنفيذ فكرته وهي تحويل القناة العربية للمباريات إلى قناة أو سلسلة قنوات عالمية تبث من العالم كله وهي بي إن سبورت وهذا كان في العام 2013.

كما انه نجح في جذب سلاسل من حقوق البث للقناة حتى سيطرت واستولت على عالم كرة القدم كله، ولكن كما هو المعتاد لم تفارقه سمعة النصب بالمثل.