” فولكسفاغين “والتي  تعبالألمانيةني  سيارة الشعب ، و تأسست بواسطة حزب العمال الألماني في آواخر الثلاثينات من القرن الماضي ، و كانت تنعش و ترسخ فكرة السيارات في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية ، و الآن هي ثاني الشركات في الترتيب من حيث الإنتاج ، لكن يبدو أن أن الشركة تستحيل الشعار من القوة و الثقة إلي الضعف و عدم الكفاءة ، فهي لم تخرج من فضيحة في الولايات المتحدة بعد ، و لم يمر الشهر علي الموعد المقرر للإمتثال أمام المحكمة لشميت الذي يعد أحد المتسببين في الفضيحة السابقة للشركة  ، حتي جاء بيا آخر يزلزل بثقة الجمهور العالمي للشركة .. !

من قصص الشركة:

في يوم الأثنين ، الموافق الرابع من الشهر الجاري ، أفصحت الهيئة المسئولة عن مراقبة الجودة داخل  الصين ، أن شركة السيارات الألمانية  فولكسفاغن ، و المشروعين التابعين ليها ( فاو ، سايك ) فولكسفاغن ، سيقومون باستدعاء و سحب حوالي المليون و مئتي ألف سيارة ، بسبب وجود عيب تصنيعي في مضخات الوقود في هذه السيارات ، و في بيان قد تم نشره علي الإنترنت من قبل الإدارة العامة للإشراف علي الجودة و عمليات التفتيش ، قيل أن بدايات عمليات السحب من المرجح أن تبدأ في نهاية شهر ديسمبر المقبل ، و حتي الآن لا نعلم إن كانت عمليات السحب تلك ، هي جزء من عملية سحب عالمية تم الإشهار بها في السابق ،و بذلك تأتي تلك الفضحية لتلي سابقتها في الولايات المتحدة ، حيث كان المدير التنفيذي ينوي تقديم إقرار بالذنب ، نتيجة لكشف لجنة المراقبة علي وجود تلاعب في البرامج التي تراقب انبعاثات الديزل ،  و هذان الخبران و تتابعهما في فترة زمنية قصيرة للغاية ،  يثير جدلًا واسعًا و نقاط أستفهام ، ذلك لأن شركة السيارات الألمانية المنشا فولكسفاغن ، هي ثاني أكبر شركة منتجة للسيارات في العالم بعد شركة تويوتا ! و الآن نحن نترقب الأسواق و أسهم الشركة ،  و نتساءل هل  ستؤثر تلك الأضطرابات الحادثة في أخبار الشركة علي إصدارها لسيارة آرتون فولكسفاغ في العام المقبل ؟ و التي كانت قد أفصحت عن مميزاتها في مارس الماضي