السياحة في تونس بكل جوانبها واتصالاتها تحسنت في الأشهر الثمانية الاولى من السنة 2017 مقارتة بالعام الفائت 2016، حيث أكدت وزيرة السياحة ان السياحة ونسبتها ارتفعت نحو 19% عن العام الفائت وأن جميع الخدمات السياحية حصلت ونالت رضى السياح في سابقة هي الاولى في تونس منذ الإرهاب الذي تم بها في العام 2015.

حيث بدأ العام 2015 بهجوم غريب وفريد من نوعه حين حصل تفجير في متحف باردو بتونس العاصمة ذاتها وأعلن عنه تنظيم الدول الإسلامية في العراق والشام الملقب بداعش انه من قام بذلك التفجير، كما بعدها بثلاثة أشهر اخرى قامت الفاجعة الكبرى حين قتل حوالي 40 سائحًا بريطانيًا في المنتجع السياحي سوسة حينما فتح احد الإرهابيين النار عليهم ليرديهم جميعهم قتلى الإرهاب الخسيس، قبل أن يتم تصفية المجرم من قبل الشرطة، وعليه اعلنت التنظيم داعش أيضًا مسؤوليتها الكاملة عن الجريمة، لذا هذا النمو السياحي يعتبر غير مسبوق في تونس منذ عامين وخاصة هذه الفترة، لان هذه فترة الصيف وفترة تجمع السياح واكتظاظ الفندق بالنزلاء.

السياحة والهجمات الإرهابية:

وبالطبع مع التحسن الامني لم يكن هناك سبيل للسياح من ملا الشواطئ والفنادق بتونس الخضراء وخاصة العاصمة تونس لزيارة المتاحف وكذلك منتجع سوسة أيضًا اكتظ بالنزلاء.

كما علّقت سلمى اللومي وزيرة السياحة في البلد تونس، انه العائدات القادمة من السياحة ارتفعت هذا العام عن سابقه بنسبة 19% أي بلغت حوالي 1.5 مليار دينار، أي ما يقارب ال 613 مليون دولار، وهذا مقارتة بالعام الفائت لهو امر يستحق الإشادة وبذل قصارى الجهد لترقيته من جديد.

كما اكدت كل استطلاعات الراي والتقصي الصحفي ان عدد السياح من القارة الاوروبية زاد وارتفع بنسبة 16% فيما ارتفع عدد السياح الجزائريين نحو 60%.

ومنذ بداية العام الحالي 2017 وحتى يوم 15 أغسطس أي منتصف الشهر زار تونس ما يقرب من 4.58 مليون شخص.

ومع استقرار الأوضاع الامنية تتوقع الوزارة استقبال البلاد لنحو 6.5 مليون سائح هذا العام باكمله أي في تمام 2017 وهذا يعني زيادة حوالي 30% عن العام الفائت، كما ومع الزيادات لمتراكمة يعني ان تأثيرات 2015 قد خمدت تمامًا وعادت السياحة واستمرت واتصلت بالمرة حتى السياح الريطانيين أيضًا.

كما ان عائدات السياحة تمثل نحو 8% من الناتج المحلي ف يتونس.