في سابقة غير معهودة في السجون العالمية، استطاعت السجون الإنجليزية إدخال خدمة سكايب للسجناء للتحدث مع ذويهم وكذلك الاصدقاء ووالأصدقاء الحميميين أيضًا، في محاولة إنسانية من الحكومة الإنجليزية لثنيهم عن العودة مرة أخرى للإجرام.

كما ثبت في تقرير حكومي أعده اللورد فارمر، ان معظم السجماء في إنجلترا وويلز يحتاجون لمقابلات افتراضية كثيرة، ذلك بأنهم لا يلتقون بالاهل كثيرصا بسبب مرض الأهل أو بعد السجن عن منازلهم مما يعوق الأهل عن زياراتهم، كما اكد اللورد أن مثل هذه التصرفات تشعرهم باحتواء المجتمع لهم وتعاملهم كأسرة واحدة وعليه ربما تثني العقاء منهم للعودة والرجوع بعيدًا عن مثل تلك العمليات الإجرامية التي يقومون فيها بأذية الناس القريبيين منهم قبل الغرباء أيضًا.

السجون الإنجليزية والويلزية:

كما أضاف التقرير أنه من المستحيل الاستغناء عن مثل تلك الأمور الأسرية لتنفيذ المخططات الجديدة لتنظيف السجون وإعداد السجناء الذين سيخرجون قريبصا بعد إتمام مددهم المحكومة وإعدادهم جيدًا للتعامل مع المجتمع والانخراط فيه والانصهار بين الناس كواحد منهم غير منبوذ ولا متروك وحيدًا لأنه مجرم.

وحسب الصحف العالمية فغن مثل تلك الخطوة ستمكن الناس من زيارة ذويهم عبر الغنترنت دون تكبد عناء ومصاريف السفر للزيارة والغقامة بعديًا عن المنزل ليوم على الأقل أو يومين فقط لساعة زيارة أو أقل، وعليه فشجع الشعب هذه الخطوة واستقبلها بترحاب واسع المدى.

وتبعًا لذلك فإن هذه الخدمة ستكون رحمة ورافة بالسجناء وذويهم.

كما اكد فارمر انه لا يعني أبدًا بتنفيذ هذه الخطوة اننا سنستغنى عن الزيارات الحية للسجناء، وأكد انه من المستحيل على إدارات السجون خوض محاول إصلاح الأبناء وحدهم، كما ان التجربة لاقت نجاحًا جيدًا بعد السماح لمسجون في شمال أيرلندا بمحادثة أهله عبر سكايب.

كما أشارت التقارير الإنجليزية أن السجين الذي يتلقى زيارات من اهله بنسبة 50% لا يعود مجددًا للإجرام، خير بكثير من أولئك الذين لا يتلقون اي زيارات.

كما انتقد التقرير بعض إدارات المحاكم الذين يحكمون بإيداع اسجناء سجنًا بعيدًا عن أهله وعليه يقوم بتعجيز الأهل عن زيارته لمدد واسعة فيكسب السجين سوء المعاملة وتحجر القلب وبكل تأكيد العودة للإجرام.
لكن مع هذه الرفاهية في المعاملة وتوصليهم بالشبكات الافتراضية، كما تفعل بعض السجون الإسكندنافية بتخفيض مدة السجن يوم على كل كتاب يتم قراءته، فهذه هي القيم المثلى للقضاء على الغجرام، واظن ان التجربوة الغنجليزية ستحقق رواجًا ونجاحًا قريبًا  جدًا.