من أهم وسائل الترفيه في العالم هي مدن الألعاب، ولكنها محل اعتراض من البعض على أنها تضيع الوقت والجهد بلا طائل ولا استفادة تذكر، وعليه بدأ هؤلاء ممن تمكنوا من تصميم غرف الألعاب للعالم كله أن يتعلموا كيف يبدأون بتنفيذ شيء ترفيهي لامع وبراق وفي الآن ذاته مفيد ونافع للناس، ففكر المسؤولون أولًا لأ سن سيكون هذا الاختراع، كيف نصنع شيئصا مفيدًا للأطفال هل هو لعبة الpuzzle بالتأكيد لا، وواتتهم الفكرة الاولى لهذا الشيء والذي حل عالميًا سريعًا سريعًا وبعدها وصل به الأمر أن يكون موجودًاف يكل دولة كبيرة ذات قيكة، وهو مشروع عالم كيدزاننيا kidzania حيث قام المصممون من إنشائ مشروع كامل لعالم حقيقي يعيش فيه الطفل قصته كما يريد، يصبح طبيبًا، وبح شرطيًا ويصبح جمديًا بالجيش، وكذلك يصبح فني سيارات وما إلى ذلك، يقوم الطفل بكافة العمليات والادوار التي يقوم بها تلك الشخية في الحقيقة، وعيش في ثوبه لمدة يوم كامل، دون تدخل من أي سيناريو أجنبي، وعليه أن يتعامل مع مجريات الأمور وتطوراتها، وهذه اللعبة الترفيهية الذكية، جعلت كثير من الاطفال متفتحين ذهنيصا لدرجة كبيرة حيث أجبرتهم أن يعيشوا حياة اكبر من واقعهم الصغير في جانب ترفيهي ممتع، وعليه جعلت لهم مساحة كبيرة من تحقيق رغبات طفولتهم، ليلتفتوا مستقلًا إلى رغبات كبرهم.

أما للكبار:

فكانت هناك فكرة مماثلة للكبار مثل عالم كيدزانيا اقتست فكرتها من عالم الأفلام والألغاز، وهي فكرة الغرفة the room وهي ان أتكون أنت وأصدقائك في غرفة ما سجناء، ويقوم أحدهم بتلقيمك بعض المعلومات لتستغلها ويمكنك من خلالها الخروج من هذا الحبس قبل الوقت المحدد لك أن ينفد، وإن نفد الوقت تعتبر خاسرصا او كما في الأفلام في عداد الأموات، ولكن بكل تاكيد لن تموت في الحقيقة، ومن أمثة الألغاز ألغاز رياضية وأخرى معلوماتية، وأخرى تعتمد على الملاحظة، تبدأ اللعبة حين يتم تغمية العيون وإدخالهم غرفة في مكان لا يعرفونه، ومن بعضها يتم غلق كل الأبواب بشكل مقصود، حتى لا يستطيع الفريق تمييز أي شيء من حولهم ثم يتم نزع عن أعينهم اغطيتها ليبصروا جميع التغيرات التي طرأت على الغرفة، ويحاولوا فك شفراتها ليخرجوا قبل أن تنفجر بهم الغرفة مثلًا كما في الافلام، وتعتمد اللعبة على مهارات الذكاء والملاحظة، كما انه تغذي الإنسان بمعلومات هائلة ربما من الممكن ألا يعرفها طوال عمره لولا مشاركته الترفيهية في the room وما إلى ذلك من الألعاب.