عاش أهالي اليمن الذين لم يعرفوا الفرح منذ أكثر من عام و نصف ليلة اعادة  اليهم الشعور بالفرح مجددً, بعد ان استطاع ” عمار محمد” اليمني من الوصول الى النهائيات في برناج الغناء الأكبر على المستوى العربي ” آرب أيدول” , وسيتم اليوم الجمعة بث الحلة النهائية من البرنامج, بينما ينتظر اليمنيين ممثل بلدهم في الحصول على اللقب و إرجاع البهجة اليهم رغم مواجع الحرب.

وياتي برنامج آب ايول ضمن أهم البرامج الغنائية و الأكثر متابعة على مستوى الوطن العربي بأكمله, وهو ياتي بمثابة نافذة البهجة و الفرح لملايين اليمنيين الذين يراقبون اسبوعياً تقدم إبن بلدهم عمار الذي اقنع لجنة الحكام في البرنامج و الوطن العربي بموهبته الصوتية ونال تصويت اهل اليمني, الذين رغم الحرب و الالم لا يزالون ينبضون بالحياة و يرون الامل كل يوم .

في كل مرة كان عمار اليمني يحصل على أعلى نسب التصويت فهو يشهد دعماً كبيراً من بلاده اضافة الى دعم الاشقاء العرب الذين يدعمونه من كافة الدول, و القضية هنا هي ليست في الفوز بالبرنامج الغنائي حيث ان هذا الامر وجد الكثير من الانتقاد في وسائل التواصل الاجتماعية فقد إتهموا المتسابق عمار بعدم تحمل المسؤولية و الطيش ووجهوا اليه اتهمات بأنه نسي وضع بلده و جاء يشارك في برنامج الغناء و الموسيقى , إلاأن ولائك قد تعرضوا لنقد و رد قاسي من أهل اليمن أنفسهم, الذين يرون في المتسابق عمار نبع الحياة و الفرح الذي استطاع ان يعيد اليهم الفرح في الحرب و الدمار, وأكد اهل اليمن, انهم سيستمرون في الحياة رغم سوء الاحوال و الموت المحيط بهم, فلا بد أن ستستمر الحياة , ولا تأتي مشاركة عمار في البرنامج لغرض غنائي فحسب, فهو جاء يمثل بلاده وبالفعل هو منذ بداية البرنامج يلقى اكبر نسبة من التصويت و التعاطف معه من قبل الكثير من الدول العربية و حتى العرب المغتربن فالقضية هي ليست مرجد صوت جميل يغني, القضية هي في بريق الأمل الذي ينشره عمار من اليمن الذي ينزف.