السؤال الذي يظرأ على أدمغة المهتمين بالتعليم وعلى يتفوه الذين يسهرون الليل يفكرون، لم لم تكن للأدب مثل فنلندا في التعليم؟ حسنًا لم تحتفظ فنلندا بالمركز الأول عالميا فيرالتعليم طوال هذه المدة؟ بكل بساطة لعدة أسباب نبدأ سردها أن التعليم يحتاج إلى بيئة صغيرة وسانحة للنمو، لا يحتاج البيئات الصحبة التي لا تهدأ، ولهذا كانت فنلندا بعيدة كل البعد هنا لصراعات السياسية والحروب ومثل تلك الأشياء التي تعطل المسيرات، وعليها بنت قائمة لا تعد ولا تحصى من الدرجات العلمية والشهادات الدولية في التعليم وحصدت ثمار الجهد أنها أصبحت مدينة العلم في العالم حاليا، هكذا على الدوام تبدأ الدول النامية فإما تعتزل الصراعات وتقسيم الترمات وتنغلق على ذاتها تأمل وتشرب مما يتوافر حتى تمتح وحشًا قويا ولو كان قويا في غير الحرب، أي قوسا في التعليم أو قويا في السياسة او قويا في الصناعة والتجارة او حتى الزراعة، وهذا ما فعلته فنلندا.

لماذا لستا ملنا فنلندا:

الأمور دائمًا تتوقف على قدوة الدولة في استيعاب الخطة وتنفيذها على المدى البعيد، لن تكون فنلندا فنلندا الخالية فيرالمشتقبل لو تخلت عن الخطة الخاصة بها والاستراتيجية التي تسير عليها لتحسين جودة التعليم فيها رغم انه مجاني بالمناسبة، لكن الدول الاخرى تقدم تنازاكلتن فيرالحودك في مقابل العوائد المادية وعليه تنتج جيلا مشوها لاي عرف شيئًا عن العالم ولا العلم ولا العلماء حتى، يكره تلك الكلمة لانه ببساطة لم يعرف أغوارها ولم يستطب ريحها من هول ما تعلم عنهم، ولذلك الخطط الاستراتيجية والفئة التي تكون مسؤولة عن وضع تلك الخطط والسير عليها لأمد بعيد وواضح وصريح، هل بالفعل تستمر فنلندا على هذه القوة لمدة طويلة، أن أن العالم قد قضى عليها لاحتسابها الأولى عليه مرارًا، هل من الطبيعي أن تكون بقية الدول وخاصة الشرق أوسطية مثل فنلندا حتى لو توافر لديها مل شيء، أن هناك من يعطلها عن ذلك!
وبالطبع هذه واحدة مما يميز فنلندا بالإضافة انها دولة أوربية منفتحة على العالم الخارجي تؤثر فيه وتأثر به، ليست حيسة محيطات وصحاري أو جتى أنهار، أقد انها ليست إففريقية نامية، إنما النماء في أوروبا أيسر بكثير على الدول والمجتمعات.