وزير التربية والتعليم المصري طارق شوقي، أصدر قرارًا مثيرصا للجدل لكنه كان قاطعًا وحاسمًا حيث ألغى مرحلة الشهادة الإبتدائية وغتمامها واعتبر الصف السادس الإبتدائي مرحلة نقل عادية إلى الصف الأول الإعدادي، مما أثار جدل الكثير والكثير ممن يحبون الفوضى واشتعال النفوس، لكنه كان قرارًا اظنه غير مدروس، فقط لدراسة سلوك الطفل التي ستبيت لا تكترث إلى أي شيء سوى نفسها، كيف سيخرج الطفل كل هذه السنون دون اختبار حقيقي خاصة بعد التعديلات المستمرة على انظمة الإمتحانات.

وأكد شوقي انه استند غلى قانون عام 1998 انه يجب ان يكون التعليم الأساسي لأي شخص لكي يعترف به في مصر يجب ان يكون 9 سنوات منقسمة إلى مرحلتين مرحلة الإبتدائية ومرحلة الإعدادية وعليه اعتبرت السنة السادسة ليست شهادة.

الشهادة الإبتدائية:

كما انه وضح ان الامتحانات الخاصة بالصف السادس الإبتدائي ستكونبنظام الغدارة التعليمية حيث سيتولى مدرسي المدرسة ذاتها المراقبة والتصحيح، ومن عبد مرحلة النقل نبدأ لثلاث سنوات في مرحلة الإعداد إلى المرحلة الثانوية.

كما ان ردور الأفعال كانت قد غمرت جمهور السوشيال ميديا، حيث كانت هناك الردود السلبية التي قالت بان الطفل سيقضي 9 سنوات من عمره دون امتحانات جادة، لذلك ستخرج الاطفال إلى المرحلة الثانوية بلا شيء من الخبرة، فيما وافق الكثير على الفكرة بأن هذه الفكرة جيدة حيث ستساهم في توقيف الدروس الخاصة والإتجاه مباشرة نحو المجموعات المدرسة والتي من المفترض ان تكون افضل

وكان الخلاف واضحًا إن كان الشعب سيتقبل الخبر او لا.
وهذه كانت أخر الاخبار الخاصة بالنظام التعليمي المصري، حيث سيركز الجانب الوزاري في المرحلة المقبلة على تعديل المناهج كما انه سيقوم بمحاولات أخرى لضبط وإحكام السيطرة على امتحانات الثانوية العامة بعد نجاح فكرة البوكلت التي تم استخدامها هذا العام في جميع الامتحانات، كما ان كل الذي بدأو بتسريب الامتحانات باتوا لا يقدرون على شيء، اقصد ان النجاح الرائع لهذا الوزير حتى الآن هو السيطرة الشبه تامة التي استطاع ان يصنعها حول عنق الذي ن يقومون بتسرب الامحانات منذ أعوام مضت وهي صفحات الفيسبوك الغير معروفة، كما انه إلى الآن لم يتوصل إليهم أحد رغم تجريم فعلتهم، إلا ان الوزير أبطل عملهم بشكل سليم للغاية.