إستنكرت المنظمة الاسلامية ” إيسيسكو” في يوم أمس التمويل المقدم من قبل منظمة اليونيسيف للحوثيين من أجل طباعة المناهج المدرسية التي تتميز بالطائفية . واضافة المنظمة أن هذا التصرف مخالف تماماً لمواقف الامم المتحدة تجاه القضية اليمنية والتي تدعم الحكومة الشرعية في اليمن وليس الحوثيين الذين قاموا بلإنقلاب و يدعون الشرعية , كما أكدت المنظمة أن اليونيسيف قد قدمت الاف الاطنان من الورق للحوثيين من أجل طباعة المناهج الجديدة للطلاب و التي إحتوت على تعديلات طائفية على حسب قولها.

وبناءً على التقرير الصادر الذي يشير أن الحوثيين يعملوا بالفعل بتوزيع المناهج الدراسية الجديدة والتي غطت المراحل المدرسية الاساسية و قد شملت مراحل صفوف الرابع حتى السادس , في جميع المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين, وفي النهاية اكدت منظمة ” أيسيسكو” الاسلامية دعمها الكامل للحكومة اليمنية الشرعية ورفضها لانقلاب المخلوع صالح و أعمال الجماعات المسلحة التابعة له بما فيهم الحوثيين.

أما منظمة اليونيسكو فقد دافعت عن نفسها و اكدت أنها توقفت عن دعم الحوثيين في مجال طباعة الكتب منذ شهر ديسمبر من العام الماضي, بعد أن تبين وجود تغيرات في المناهج في صفوف الرابع و حتى السادس, حيث قال احد المتحدثين بإسم المنظمة انهم تلقوا تأكيداً ان المناهج لن يجري عليها أي تعديلات و لكن الامر كان عكس ذلك و بعد إكتشاف التعديلات قامت المنظمة بوقف دعم طباعة المناهج, وأكد ان هذه الادعاءات كاذبة و لا اساس لها من الصحة.

ومن جهة اخرى اكد الاتحاد البرلماني ايضاً دعمه للحكومة الشرعية و رفضة لاعمال الحوثيين , في لقاء جمعه ب البرلمان اليمني والذي يتم تنفيذ عماله حالياً في عاصمة بنغلادش, بمشاركة من البرلمان اليمني و البرلمان الدولي الى جانب بعض الدول المشاركة.

وقد استعرض الوقد اليمني الذي يرأسه  عضو البرلمان ” محمد الشدادي” , جميع الانتهاكات التي يمارسها الحوثيين تجاه الشعب اليمني بإستمرار والذين تدعمهم ايران بشكل مباشر, التي تتعمد بشكل واضح نشر الفتنة و الارهاب. ومن خلال الكلمة التي القاها الوفد البرلماني اليمني أمام رئيس البرلمان الدولي السيد صابر شودري, والامين العام للبرلمان السيد مارتن تشونغنغ , فقد تم التطرق الى الوضع الحالي الذي يواجهه البرلمان اليمني والاعضاء التابعين له في العاصمة اليمنية صنعاء , والانتهاكات التي يتعرضون لها , ففي البداية قامت مليشيات الحوثيين بلهجوم على البرلمان و اغلاقه بالقوة, وبعدها تم تهديد اعضاء البرلمان بالقتل , وحبس بعضهم في السجون الحوثيه, واستدعى الامر نقل مقر البرلمان للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن , ودعا البرلمان اليمني السيد شودري و تشونغنغ بزيارة مقر البرلمان الجديد في عدن للاشراف على اعمال التهيئة التي تجري الان تمهيداً لاستئناف جلساته و أنشطته المعتاده.

وقد قبلاه الدعوة من طرفهما و استنكروا جميع الاعمال التي يقوم بها الحوثيين في اليمن , وأكدو مرارا وتكراراً دعمهم الكامل للشرعية اليمنية, دون تحديد زمان الزيارة حتى الآن, كانت هذه هي اهم ملخصات اعمال اللقاء الذي جمع البرلمان اليمني و الدولي في دكا والذي بداء منذ مساء أمس الاحد.