خلال الدمار الذي تشهده اليمن, و هدم أغلب البنية التحتية مثل المدارس و المستشفيات , لا زال نبع الحياة في اليمن يسير و اصبح لا بد إعادة إعمار ما هدمته الحرب لاستمرارية الحياة في البلاد, ومن اهم ما يجب بناءه هو المدارس لان البلاد بحاجة ماسة الى الافراد ذوي الثقافة, المعرفة و الوعي لحماية هذه البلاد و اعادة اعمارها بالعقل و ليس بالسلاح, واستناداً لذلك قام السيد ” جمال عبدون” و هو مدير مكتب وزير التربية و التعليم اليمني في حضر موت, بتعبير كامل امتنانه و شكره الى العميد ” احمد بريك” وهو محافظ حضر موت نتيجة إعادة إعمار العديد من الصفوف المدرسية التي هدمتها الحروب و الصواريخ , اضافة الى مجموعة كبيرة من القاعات , المسارح, و الظلال الشمسية المقامة في ساحات المدارس حتى يسطتع الطالب مزاولة جميع الانشطة التي اعتاد عليها قبل الحرب و انقطا التعليم لفترة ليست بالقصيرة.

كما قدم محافظ ” حضر موت” جهوداً كبيرة جداً في إعادة المعليمن للعمل في وظائفهم التدريسية, بسبب قلة الآمان في المنطقة و تأخر رواتبهم ,وجهود كبيرة قام بها, حيث يعمل محافظ حضر موت في خطة تعليمية شامله فقد درس جميع النواحي التي تؤمن البيئة السليمة للتعليم خاصة في الصفوف المدرسية الاولى, من معدات الصف, وطباعه المناهج الجديدة, وسيتمإفتتاح عدة مراكز ” روضة الاطفال”  في حضر موت , في محاولة رائعة لاعادة الحياة الى طبيعتها رغم الحرب و ادمار الا ان الحياة لا بد ان تستمر و خاصة في مجال التعليم.