تفاصيل إضراب المدرسيين في جامعة صنعاء

استمر إضراب المدرسين في جامعة صنعاء وذلك لتأخر عمليات صرف الرواتب لعدة أشهر متواصلة، ويحدث في تلك الإضرابات العديد من المشاكل والحوادث واختلاف الآراء حول أحقية هؤلاء الأشخاص في الاعتراض على تأخر صرف الرواتب ومن يرى أنه لا يجب أن يعترض هؤلاء المدرسين لأنهم يخدمون اليمن والشعب والرئيس عبد ربه منصور هادي.

وحث المجلس الأعلى للتنسيق بين أعضاء هيئة التدريس على ضرورة الالتزام بالإضراب وعدم التخلي عن أحقيتهم في صرف مرتباتهم وعدم التوقف عن الإحتجاج على تأخر صرف الرواتب، ومنه فقد عبروا عن سوء حال أعضاء هيئة التدريس ومن يساعدهم في الجامعات الأخرى وذلك لأن تأخر صرف المرتبات والمستحقات سبب لهم العديد من المشاكل، حيث أن منذ شهر أكتوبر للعام الماضي لم يتم صرف مرتباتهم.

الإتهامات الموجهه حول إضراب المدرسيين في جامعة صنعاء:

وفي  يوم الإثنين الماضي وجهت نقابة أعضاء هيئة التدريس في جامعة صنعاء أصابع الإتهام إلى الدكتور محمد الماخذي لقيامه بالاعتداء على محمد الظاهري، رئيس نقابة أعضاء هيئة التدريس، وهدده بالتصفية إن لم يقم بمغادرة كلية الآداب، وعلى صعيد ذلك فقد قام المجلس الأعلى للنقابات بإدانة محمد الماخذي عن هذه الحادثة، كما حث الأعضاء على ضرورة الوقوف صف واحد والتماسك القوي أمام أي عنصر من عناصر كبح رغباتهم وحقهم.

وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور هشام ناجي، عضو في إدراة النقابة، لا يقدر على عدم العيش أربعة أشهر بدون صرف الرواتب والمستحقات اللازمة لجميع هيئة أعضاء التدريس ومساعديهم. وأضاف أنه يقدم طلب للسلطة بضرورة اتخاذ الإجراءات السريعة في صرف الرواتب والمستحقات، ومن جانبه فقد أعربت الدكتورة بلقيس علوان أن الأضراب حق من حقوق كل شخص وينص الدستور والقانون على ذلك، كما أنه من الصعب جداً على أي شخص العيش لمدة أربعة شهور بدون أية رواتب وأنهت حديثها بتوضيحها أنهم موظفون في تلك الدولة ولا يريدون شىء سوى مرتباتهم.

ولهذا يعمل كل من في أعضاء هيئة التدريس جاهداً في هذا الإضراب لكي يسترد حقه ويصرف مرتبه الذي قد انقطع عنه لمدة أربعة أشهر، وذلك لأنه من الصعب جداً العيش في هذه الظروف دون صرف الرواتب والمستحقات وهذا ما يهدف له أعضاء هيئة التدريس فقط دون النظر إلى أي شيء آخر كما يدّعي البعض.