في مؤتمر صحفي خاص بشركة امازون العالمية والتي يبلغ راس مالها ثاني أكبر رأس مال في لعالم بعد شركة مايكروسوفت لرجل الاعمال بيل جيتس، قالوا في المؤتمر الصحفي أنهم يستقبلون عروضًا من كافة مدن وولايات أمريكا الشمالية في امريكا وكندا لإقامة الفرع الثاني لشركة أمازون العملاقة هناك، وقال المسؤول الإعلامي في الشركة أنهم ينتظرون دراسة كافة العروض للقبول بعرض ورفض البقية، حتى يتسنى للشركة التفكير في أماكن تلك المدن والعوائد المحتملة وكذلك رواد الشركة في كل ولاية ومدى احتياج الولاية لسوق عملاقة مثل امازون هناك وكذلك المنافسات والعملاء وسوق العمل وكل شيء.

وعلى أساس وعود الشركة قامت كل ولاية بقيادة عمدتها بإنشاء ملف قوي يحاول فيه إقناع الشركة لماذا نحن الاكثر استحقاقًا، حيث وعدت الشركة باستثمار ما يقرب او ييد عن 5 مليارات دولار أمريكي، وكذلك اعلنت عن توظيف نحو 50 ألف شخص بالمقر الجديد في مختلف الوظائف المطلوبة، وهذا بكل تاكيد سيكون شيئًا رائعًا بالنسة لأي مدينة وقع عليها الاختيار.

في أي مدينة يمكن أن يكون المقر:

إلا أن شرط أمازون الوحيد في المتقدمين ان تكون المدينة المتقدمة لإمكانية استضافة المقر الجديد ان تكون مأهولة بالكسان أي نحو مليون نسمة على الأقل يعيشون فيها، لتستطيع المدينة غعداد ملفها وخوض غمار المنافسة مع المدن الاخرى.

ووفقًا لموقع الشركة الذي اعلن عن 50 ولاية ومدينة في الولايات المتحدة وكندا أرادوا الاتحاق بالمنافسة للفوز بمقر امازون الجديد، إلا أن نهاية التقديم ستكون في 16 أكتوبر فعلى كل مدينة لم تتقدم بعد ان تسارع في ملا طلبها وإرساله مباشرة لمقر شركة أمازون للبت فيه ومقارنته بباقي السجلات والمدن المقترحة.

كما ان الفرع الرئيسي من الشركة يقع في العاصمة الأمريكية واشنطون وفي مدينة كبيرة ولها باع من التاريخ مثل سياتل في غربي البلاد.

ومن الجميل ان نقول ان هذه السياسة المتبعة لإنشاء فرع جديد غنما هي سياسة رائعة، ان تتقدم إليك المدن بكافة لوازمها وترى كشركة عملاقة مثل امازون هل أنت بحاجة لتلك المدينة اما لا، وهل هي بحاجك ام لا أيضًا.