أكد وزير الخارجية اليمني ” المخلافي” إلتزام الحكومة الشرعية في اليمن بعمليات التفاوض مع الحوثيين و الانقلابيين و جميع الأطراف المشاركة في الحرب, من اجل احلال السلام في اليمن , وإنتقد من جهة اخرى الرفض الذي تظهره مليشيات الحوثيين تجاه جميع محاولات السلام و إيقاف الحرب في اليمن.

وأضاف وزير الخارجية اليمني ايضاً, خلال مقابلةصحفية اجريت معه في ظهر اليوم السبت, وذلك على أثر زيارته ومشاركته لمؤتمر السلام في بروكسل  الذي تناول القضية اليمنية بأهمية قصوى حيث قال : ” أن المواقف الإيجابية التي تظهرها الحكومة الشرعية دائماً ما تقابلها المليشيات بالرفض فهم لا يريدون الاستسلام أو الجلوس على طاولة المفاوضات بل يرفضون حتى الاستماع الى الاقتراحات الدولية و الأممية في هذا الشأن “.

ولفت ايضاً ان الحوثيين قد رفضوا مرة اخرى الاقتراحات و القرارات التي صدرت عن منظمة الأمم المتحدة وتلك التي طرحها المبعوث الأممي في اليمن ” ولد الشيخ”. واشار في حديثه حول محادثات للسلام سوف تجري قريباً في الكويت, مشابهة لتلك التي جرت عام 2016 واستضافتها دولة الكويت والتي كانت تهدف الى الوصول لحل نهائي و سلمي للأزمة التي تعيشها اليمن , وقد جمعت هذه المباحثات ممثلين من الحكومة اليمنية الشرعية , وبعض ممثلي الحوثيين .

اما عن نتائج مؤتمر السلام الذي شارك به المخلافي والذي إستمر لمدة يومين فقد طالب المخلافي من الإتحاد الأوروبي بضرورة التوقف لايجاد وسيلة لردع الحوثيين عن ممارساتهم التي يقومون بها بحق المدنيين , كما وجه اليهم طلباً بضرورة ايجاد طرق لايصال المساعدات الإنسانية الى المحافظات و المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين لا سيما في ميناء الحديدة.

وقد تناول جانب من المفاوضات إشارة المخلافي لضرورة التدخل الأوروبي لوقف التدخل الايراني في المنطقة لا سيما في اليمن , وأشار ان ايران تعتبر المسبب الاساسي في الحرب اليمنية والعامل الذي يؤثر على إستمرارها . وفي النهاية شكر المنظمات الإنسانية والاتحاد الأوروبي عن المساعدات التي قاموا بتقديمها للشعب اليمني منذ بداية الحرب.

ومن جهة اخرى, أعلنت المصادر في وزارة الداخلية عن عودة رئيس الوزراء ” بن داغر” الى عدن في يوم غد الأحد من أجل إفتتاح محطة طاقة جديدة لغايات إنتاج و توزيع الكهرباء والمقررة ب 60 ميجا بايت كبداية , وذلك بعد نجاح المفاوضات القطرية – التركية لتنفيذ مشروع توليد الكهرباء بالتنسيق و التعاون مع شركة الكهرباء اليمنية , علماً بان هناك الكثير من المناطق اليمنية التي تعاني إنقطاعاً تاناً للتيار الكهربائي منذ بداية الحرب, بينما تشهد مناطق اخرى انقطاعاً للتيار لمعظم النهار وعودته لساعات محدودة فقط.

وقد ناشدت رئاسة الوزراء اليمنية جميع المؤسسات ذات العلاقة و ابناء محافظة ” عدن” تحديداً بضرورة التعاون من اجل إنجاح المشروع الذي اطلق عليه بن داغر اسم ( صيف يمن البارد) واكد انه سيقوم بجولات تفقدية غداً فور وصوله الى العاصمة اليمنية المؤقته , ليتاكد من أن الامور تسير وفق الخطط الموضوعة .