في صباح اليوم الجمعه صرح السيد ” فهد سلطان” ان من اهم اسباب غياب المصادر الاعلامية الرسمية في اليمن و عدم وجود اعلام رسمي يمني هو بسبب الانهيار الكبير في مؤسسات الدولة اليمنية وهه من اهم اسباب غياب تفاعل المصادر الاعلامية و الاخبارية في اليمن, اما الاعلام والمصادر الاعلامية التي تعمل في اليمن حالياً فهي تعمل بمستوى متوسط بسبب الحالة التي تعيشها البلاد حالياً.

واضاف السيد فهد ايضاً ان الاعلام اليمني هو جزء من منظومة كبيرة , والاجزاء الباقية هي تتعلق بمؤسسات الدولة الاخرى, اما في هذه اللحظة فان الاعلام مرتبط بشكل مباشر بالرئاسة و استناداً من هذه النقطة الاساسية فأن الاعلام اليمني الحالي لا يعمل وف التوجيهات اليمنية الوطنية بمقدر محاولته لمراعاة القائمين عليه و العاملين به , والمنظمات التي يعمل بالقرب منها.

وقال ايضاً ان بعده لا بد من عودة المؤسسات الاعلامية الوطنية اليمنية التي تعمل في الخارج الى داخل اراضي الوطن لا سيما الى المناطق المحررة من أجل نقل الصورة الحقيقية لما يعانيه الشعب هناك, ولا بد لها ان تعو من اجل اعادة ترتيب واجباتها و اولوياتها , ولا بد من اعادة كوادر العمل الكفؤة الاعلامية الي اليمن ايضاً وبعد ذلك يمكن ان نتحدث عن الاعلام اليمني اما الان فأن الحديث عنه دون جدوى.

اما المحلل السياسي و الصحفي اليمني السيد ” فؤاد مسعد” قال ان واقع المصادر الاعلامية اليمنية في ايامنا الحاليه تعكس بكل تأكيد الوضع الذي تمر به البلاد, والتفكك الذي تشهده مؤسسات الدولة و أجهزتها وفي مقدمتها ” الاعلام الرسمي و مصادره” التي باتت تنقسم الى جزئيين , الاول يخضع الى سيطرة جماعات الحوثيين واصبح يعبر عنهم و يتم ادارته من خلال عناصر تابعه للمليشيات الحوثيية او للجماعات المسلحة المؤيدة للمخلوع صالح, ويعرف اصحاب هذا القسم بانهم فاسدون وانتهازيون , يقومون بتظليل الحقيقة و دعم الحوثيين في تغطيتهم و اخبارهم , واظهار جميع الاطراف الاخرى في اليمن على انها هي الجانب الارهابي المقاتل و اظهار الحق والعدالة و القيم الوطنية في مواقف الحوثيين وصالح, الجانب الاخر مختلف تماماً و هو يعارض الحوثيين و صالح ويدعمون الحكومة الشرعية رغم الظروف و التهديدات والمخاطر التي من المحتمل ان يتعرضون لها نتيجة معاضة الحوثيين.

أما السيد “فؤاد مسعد” و هو من ابرز الصحافيين اليمنيين فقد اضاف بهذا الصدد ان :” الحرب التي تشهدها اليمن منذ فتة عاميين حتى الآن اصبح لها اثر عميق وواضح في غياب الاعلام ليمني الرسمي وذلك نتيجة لما تعرضت له مؤسسة الاعلام اليمنية من عنف ومعارضة في محافظات يمنية عدة “. واضاف ان الحوثيين يحاولون قدر الإمكان منع ادخال المصادر الخارجية الى مناطق القتال خوفاً من تسليط الضوء على عمليات النهب و القتل التي يقومون بها , وييحاولون عرض انفسهم بالجانب المظلون في المعادلة.

اضافة الى قيام الحوثيين بتشريد و المساهمة في خروج الكثير من مصادر الاعلام الى خارج البلاد اما من خلال تهديدهم او الضغط عليهم وحتى وصل بهم الامر الى الخطف من اجل الضغط عليهم للمغادرة وهذا الذي جعل اليمن اليوم خالياً من مصادر اعلامية رسمية وطنية لتقل الحقيقة من قلب اهل اليمن.