أن صعوبة المرحلة الانتقالية وهذا المنعطف الخطير الذي تعيشه المحافظات اليمنية اليوم تجعل حالمين المديرية  أكثر في القوة و الاندفاع من أجل انجاز ما يستطيعون إنجازه بهدف تقديم الخدمات للمواطنين في المديرية على وجه الخصوص لا سيما في هذه المرحلة الصعبة التي أتت بعد فترة لم تكن أفضل من هذه , فأن اليمن يشهد فترة صعبة جداًو من أصعب الفترات التي مرت على سكانه منذ الأزل, فخلال السنتين تم تدمير اغلب المنشآت, تهجير الملايين , و تجويع النسبة الاغلبية في اليمن, والآن اتت فترة و مرحلة إعادة الاعمار و هي ليست أسهل من الفترة السابقة ايضاً.

أن قيادة المديرية تتمثل في ” المدير العام” , السيد عبد الفتاح حيدرة, واستطاعت أن تحقق الكثير من الانجازات وما زالت تأمل لتحقيق المزيد منها مستقبلاً وفي الزمن القريب بإذن الله , وقم تم وضع رؤية في غاية الوضوح, و خطة مدروسة بدقه , تعمل على بوصلتها القيادة الخاصة بالمديرية وتهدف الى جعل كل مواطن يمني بسيط هدف و محور أساسي لها, وفي هذا الصدد وضمن اطار خدمة المواطن قام المدير العام في المديرية في مساء يوم أمس الاربعاء بعد إجتماع مع اللجنة التي تم تكليفها في فترة مسبقة من أجل البحث في شؤون الكهرباء في مراكز ” شرعة” , والقيام بعملية ربطها بخدمة التيا الكهربائي الذي يتم التزود به من ” ضالع” وهي أحد المحافظات اليمنية , وقد طلب رئيس المديرية من رئيس هذه اللجنة أن يتم تصفية جميع الحسابات السابقة في المراكز التي تمت الاشارة اليها, وأفادة الجهات التابعة للسلطة المحلية في المديرية بأحد التقارير التي اوضحت بشكل دقيق و مفصل عن ما ورج و ما تم صرفه بشكل واضح و دقيق للغاية واظهار المبالغ المتبقية من أجل ان تتمكن الجهات المختصة بمتابعة هذا الامر ولتصرف بناء على هذه الحسابات و البيانات, ويتم من بعد هذه الخطوة الانتقال و التحرك للمرحلة التي تليها, واستكمال عملية الربط بصورة رسمية من خلال التنسيق و التعاون مباشرة مع شركة الكهرباء اليمنية في محافظة ضالع.

ومن جهة اخرى قام السيد عبد الفتاح بعقد إجتماع مع هذه اللجنة من أجل البحث في مشروع ” الحرارة” وقد تم اصلاحها و العمل على اعادتها للعمل مرة اخرى  في منطقة ” نقيل المعدي”  الواقعة في شرعة  و ذلك بفعل الجهود الكبيرة و المشتركة من قبل بعض اهل الخير و المغتربيين الذين تتقدم قيادة المديرية لهم بالشكر و الامتنان في هذه المساهمة الكبيرة من أجل الاسراع في عملية اعادة الاعمار و ارجاع التنمية الى المديرية.

 الى جانب هذه الانجازات الكبيرة شدد المدير العام في المديرية ” حالمين” على اللجنة ذاتها وقام بتشجيعهم من أجل متابعة المواد و الادوات الثقيلة المفقودة والتي تتبع الى مشروع نقيل مثل الكمبريشن و غيرها من الادوات الثقيلة ومنع من اي شخص ان يستخدم الادوات المملوكة للمديرية في مصالحه الخاصة وأكد انه سيتم اتخاذ الاجراء الازم بحق من يثبت عليه ذلك.

تتساعد مديرية ” حالمين” و ابنائه بإعادة الاعمار من أجل اصلاح ما قامت الحب بتدميره و القيام بما يستطعون القيام به بهدف اعادة ولو جزء بسيط من الحياة التي افتقدوها.